السيرة النبوية و أخبار الخلفاء - التميمي، أبو حاتم - الصفحة ١٢٣ - ذكر بيعة الأنصار بالعقبة الآخرة رسول اللّه
من سالمتم و أحارب من حاربتم ثم قال لهم رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم): ابعثوا إليّ منكم اثني عشر نقيبا كفلا على قومهم بما كان منهم ككفالة الحواريين بعيسى ابن مريم، فقال أسعد بن زرارة [١]: نعم يا رسول اللّه! فقال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم): و أنت نقيب على قومك، فقال: نعم، فأخذ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) منهم اثني عشر نقيبا، فكان نقيب بني مالك بن النجار أبو أمامة [٢] أسعد بن زرارة بن عدس بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار. و كان نقيب [٣] بني سلمة البراء بن معرور و [عبد اللّه بن] [٤] عمرو بن حرام [٥]، أبو [٦] جابر [٧] بن عبد اللّه [٧]. و كان نقيب بني ساعدة المنذر بن عمرو بن خنيس و سعد بن عبادة بن دليم. و كان نقيب بني زريق بن عامر [٨] رافع ابن مالك بن العجلان. و كان نقيب بني الحارث بن الخزرج عبد اللّه بن رواحة [٩] ابن مالك و سعد [١٠] بن الربيع بن عمرو. و كان نقيب القوافل عبادة بن الصامت بن قيس. و كان نقيب بني عبد الأشهل أسيد بن حضير بن سماك و أبو الهيثم بن التيهان. و كان نقيب بني عمرو بن عوف سعد بن خيثمة بن الحارث.
فقال عباس [١١] بن عبادة بن نضلة: و اللّه يا رسول اللّه! لئن شئت لنميلن [١٢]
[١] العبارة من هنا إلى «أسعد بن زرارة» ليس في م.
[٢] زيد في ف «و».
[٣] في م «نقيبا».
[٤] من م.
[٥] من الإصابة، و في ف و م «حزام» خطأ.
[٦] و في م «أب» و في الإصابة «والد».
(٧- ٧) في م عبد اللّه بن».
[٨] من هنا إلى «أول كتاب الصحابة» رقم صفحة الأصل ١٦٠/ ألف ساقط من م.
[٩] من الروض، و وقع في ف «دوامة» مصحفا.
[١٠] من الروض، و في ف «سعيد» كذا.
[١١] في الروض «العباس» و هو أخو بني سالم بن عوف.
[١٢] من الطبري، و في السيرة «لتميلن» و في ف «لنصحن».