السيرة النبوية و أخبار الخلفاء - التميمي، أبو حاتم - الصفحة ٨٤ - و فشا ذكر الإسلام بمكة
و عتبة بن ربيعة، و شيبة بن ربيعة، و الوليد بن عتبة [١] و أمية بن خلف و عقبة بن أبي معيط». ثم اجتمعوا يوما و رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) يصلي عند المقام و هم جلوس في ظل الكعبة فقام إليه عقبة بن أبي معيط فجعل رداءه في عنقه [٢] [ثم جره] [٣] حتى وجب النبي (صلى اللّه عليه و سلم) [لركبته] [٣] ساقطا، و تصايح الناس و ظنوا أنه مقتول، و أقبل أبو بكر يشتد حتى أخذ بضبعي رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) [من ورائه] [٣] و هو يقول: أ تقتلون رجلا أن يقول ربي [اللّه] [٣]؟ ثم انصرفوا عن النبي (صلى اللّه عليه و سلم)، فقام رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) يصلي [٤]، فلما قضى صلاته مرّ بهم و هم جلوس [في ظل] [٥] الكعبة فقال: «يا معشر [٦] قريش! و الذي [٧] نفس محمد [٧] بيده ما أرسلت إليكم إلا بالذبح» [و أشار] [٨] بيده إلى حلقه، فقال له أبو جهل: يا محمد! ما كنت جهولا! فقال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم): « [أنت] [٥] منهم»، فقال أبو جهل: [أ لم أنهك يا محمد؟ فانتهره النبي (صلى اللّه عليه و سلم)، فقال أبو جهل: لم تنهرني] [٣] «و اللّه [٩] لقد علمت ما بها رجل أكثر ناديا مني!» فقال جبريل: فليدع ناديه، و لو دعا ناديه لأخذته زبانية العذاب؛ فقالت قريش: انظروا أعلمكم[١٠] بالسحر و الكهانة [١١] و الشعر [١١] فليأت [١٢] هذا الرجل الذي فرق جماعتنا و شتت أمرنا و عاب ديننا، فليكلمه و لينظر ما ذا يردّ عليه، فقالوا: ما نعلم أحدا غير عتبة بن
[١] من م و هو الصواب- راجع صحيح البخاري، و في ف «ربيعة».
[٢] من م، و وقع في ف «عقيه» مصحفا.
[٣] زيد من م، و قد سقط من ف.
[٤] من م، و في ف «فصلى».
[٥] زيد من م، و موضعه بياض في ف.
[٦] في م «معاشر».
(٧- ٧) في م «نفسي».
[٨] التصحيح من م، و موضعه بياض في ف بزيادة «ر» على البياض.
[٩] في م «فو اللّه».
[١٠] من م، و في ف «علمكم».
(١١- ١١) سقط من م.
[١٢] من م، و في ف «فاليات» خطأ.