السيرة النبوية و أخبار الخلفاء - التميمي، أبو حاتم - الصفحة ٤٨ - ذكر نسب سيد ولد آدم و أول من تنشق ٥ الأرض عنه يوم القيامة
عمران بن الحاف بن قضاعة، و كان لإلياس بن مضر ثلاثة من البنين: ١ عمرو و هو مدركة، و عامر و هو طابخة [١]، و عمير فهو قمعة؛ و أمهم خندف، و إنما سمي هؤلاء بهذه الأسماء لأن الناس خرجوا في نجعة [٢] لهم، فنفرت [٣] إبلهم من أرنب، فخرج في أثرها عمرو فأدركها فسمي [٤] مدركة؛ و أخذها عامر فنحر منها و طبخها فسمي طابخة، و انقمع عمير في الخباء [٥] و لم يخرج معها فسمي قمعة، و خرجت أمهم تمشي في طلب الإبل فقيل لها: أين تخندفين [٦] و قدرت الإبل، فسميت خندف، و الخندفة ضرب من المشي.
و أم إلياس [٧] بن مضر الربابة [٨] بنت إياس بن معد [٩].
و أم مضر بن نزار سودة بنت عكّ [١٠] بن عدنان بن أدد.
(١- ١) كذا في الطبري، و في نسب قريش «مدركة»، و اسمه عامر، و طابخة و اسمه عمرو».
[٢] من الطبري، و وقع في ف «بخعة» مصحفا.
[٣] من الطبري، و وقع في ف «فغفرت» مصحفا.
[٤] و قال ابن جرير في تاريخه ٢/ ١٨٩ «و زعموا أنهما كانا في إبل لهما يرعيانها فاقتنصا صيدا فقعدا عليه يطبخانه و عدت عادية على إبلهما فقال عامر لعمرو: أ تدرك الإبل أو تطبخ هذا الصيد فقال عمرو بل أطبخ الصيد فلحق عامر الإبل فجاء بها فلما راحا على أبيهما فحدثاه شأنهما قال لعامر: أنت مدركة و قال لعمرو: و أنت طابخة».
[٥] من الطبري، و في ف «الجنا».
[٦] من الطبري، و في ف «تحتدفين».
[٧] و في الروض الآنف «و يذكر عن النبي (صلى اللّه عليه و سلم) أنه قال: «لا تسبوا إلياس فإنه كان مؤمنا. و ذكر أنه كان يسمع في صلبه تلبية النبي (صلى اللّه عليه و سلم) بالحج. و إلياس أول من أهدى البدن للبيت». و في جمهرة الأنساب أمه «أسمى بنت سودة».
[٨] و في الطبري «الرباب بنت حيدرة بن معد» و في الروض «و أم إلياس الرباب بنت حميرة بن معد بن عدنان».
[٩] من الطبري، و في ف «سعد» كذا.
[١٠] و في الطبري و نسب قريش فولد نزار: مضر، و إيادا، و أمهما: خبية بنت عك، و في ف «عكرمة».