السيرة النبوية و أخبار الخلفاء - التميمي، أبو حاتم - الصفحة ٨٥ - و فشا ذكر الإسلام بمكة
ربيعة، فقالوا: أنت يا أبا الوليد! فأتى عتبة فقال: يا محمد! أنت خير أم عبد اللّه؟
فسكت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم)، [١] فقال: أنت [١] خير أم عبد المطلب؟ فسكت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم)، قال: فإن كنت تزعم أن هؤلاء خير منك فقد عبدوا [٢] الآلهة التي عبتّ، و إن كنت تزعم أنك خير منهم فتكلم [٣] حتى تسمع قولك، أما و اللّه! ما رأينا سخلة [٤] قط أشأم على قومه [٥] منك، فرقت جماعتنا، و شتت أمرنا، و عبت ديننا، و فضحتنا في العرب حتى لقد طار فيهم أن في قريش كاهنا، و اللّه! ما تنتظر [٦] إلا أن يقوم بعضنا إلى بعض بالسيوف حتى نتفانى [٧]؛ أيها الرجل! إن كان إنما بك الباه فاختر أيّ نساء قريش شئت حتى أزوجك عشرا، و إن كان إنما بك الحاجة جمعنا [٨] لك حتى تكون أغنى قريش مالا؛ فقال له رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم): « [٩] أفرغت [٩]؟» قال: نعم، فقال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم): بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [حم] [١٠] تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ حتى بلغ [١١] فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صاعِقَةً مِثْلَ صاعِقَةِ عادٍ وَ ثَمُودَ [١٢] فقال له [١٣] عتبة: حسبك حسبك! ما عندك [١٤] غير هذا؛ ثم رجع إلى قريش
(١- ١) من م، و في ف «ثم قالت».
[٢] في ف «عبدو» كذا.
[٣] من م، و في ف «فتكلمهم».
[٤] من م، و في ف «منحله».
[٥] في م «قومها» كذا.
[٦] من م، و في ف «ينظر».
[٧] في م: تنفانا، و في ف «تنقانا» كذا.
[٨] من م، و في ف «جعنا» خطأ.
(٩- ٩) من م، و في ف «فرغت».
[١٠] زيد من م.
[١١] من م، و في ف «بلع» خطأ.
[١٢] سورة ٤١ آية ١- ١٣.
[١٣] ليس في م.
[١٤] من م، و وقع في ف «عدتك» مصحفا.