السيرة النبوية و أخبار الخلفاء - التميمي، أبو حاتم - الصفحة ٥٦ - ذكر نسب سيد ولد آدم و أول من تنشق ٥ الأرض عنه يوم القيامة
ويحك] [١] [٢] كفى علينا [٢]، أ ليست هذه [٣] بأتانك التي خرجت عليها؟ فأقول:
٤ و اللّه بلى [٤]، حتى قدمنا أرضنا من حاضر بني سعد بن بكر، قالت: قدمنا [٥] على أجدب أرض، فو الذي نفس حليمة بيده! إن كانوا ٦ ليسرحون بأغنامهم [٦] إذا أصبحوا [و يسرح] [٧] راعي غنمي [٨] فتروح غنمي ٩ حفّلا بطانا [٩] لبنا، و تروح أغنامهم جياعا هالكة ما بها من لبن فنشرب ما شئنا من اللبن، و ما من [١٠] الحاضر أحد يحلب [١١] قطرة و لا يجدها [١٢]، قالت: فيقولون لرعاتهم: ويلكم! أ لا تسرحون حيث يسرح راعي حليمة؟ فيسرحون في الشعب الذي [١٣] يسرح فيه، فتروح أغنامهم جياعا [١] هالكة، و تروح [١] غنمي [١٤] حفلا لبنا [١٤]، قالت: و كان يشب [١٥] في اليوم شاب الصبي في الشهر، و يشب في الشهر شباب الصبي في السنة.
[١] زيد من م.، و قد سقط من ف.
(٢- ٢) في الطبري «أربعي علينا».
[٣] سقط من م.
(٤- ٤) في م «بلى و اللّه».
[٥] في م «فقدمنا».
(٦- ٦) في م «يسرحون أغنامهم».
[٧] زيد من م.
(٨- ٨) ليس في م.
(٩- ٩) في ف «جفلا يطانا» خطأ.
[١٠] في م «في».
[١١] في ف «بحلب».
[١٢] في ف «يجد ما» خطأ.
[١٣] في ف «للذي».
(١٤- ١٤) من م، و في ف «لبنا حفلا».
[١٥] و في الطبري «حتى مضت سنتان و فصلته و كان يشب شبابا لا يشبه الغلمان فلم يبلغ سنتيه حتى كان غلاما جفرا، فقدمنا به على أمه و نحن نحرص على مكثه فينا لما كنا نرى من بركته. فكلمنا أمه و قلنا لها: يا ظئر لو تركت بني عندي حتى يغلظ فإني أخشى عليه و باء مكة، قالت: فلم نزل بها حتى رددناه معنا، قالت: فرجعنا به».