السيرة النبوية و أخبار الخلفاء - التميمي، أبو حاتم - الصفحة ٧٨ - و فشا ذكر الإسلام بمكة
و يسمع [١] منهم، فلما فرغا من بطارقته قدما إلى النجاشي هداياه فقبلها منهما [٢]، ثم قالا له: أيها الملك! إن قومنا بعثوا إليك في فتيان منهم خرجوا إلى بلادك، فارقوا أديان قومهم [٣] و لم يدخلوا [٣] في دينك و لا دينهم، و قومهم أعلاهم [٤] عينا [٥]، قالت بطارقته [٦]: صدقا أيها الملك! فغضب النجاشي [و قال] [٧] لأيم اللّه [٨] إذا لا أدفعهم إليهما [٩]، قوم جاءوني [١٠] لجئوا [١١] إلى بلادي حتى أنظر فيما [١٢] يقولون و أنظر فيما [١٢] يقول هؤلاء، فإن كانوا صادقين و كانوا كما قال هؤلاء أسلمناهم إليهما، و إن كانوا على غير ذلك [لم] [١٣] ندفعهم إليهما و منعتهم منهما، فقال عمارة بن الوليد: لم نصنع [١٤] شيئا، لو كان دفعهم إلينا من وراء وراء كان ذلك أحب إلينا قبل أن يكلمهم، ثم إن أصحاب رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) اجتمعوا فقال بعضهم لبعض: ما الذي نكلم به [١٥] الرجل؟ ثم [١٦] قالوا: نكلمه و اللّه بالذي نحن
[١] من م، و في ف «يستمع».
[٢] من سيرة ابن هشام ١/ ١١٢، و في ف و م «منهم» كذا.
(٣- ٣) من ف و السيرة، و في م «و لا يدخلون».
[٤] في م «أعطاهم»، و في السيرة «صدقا أيها الملك قومهم أعلى بهم عينا و أعلم بما عابوا عليهم».
[٥] من سيرة ابن هشام، و في ف و م «عنا»،.
[٦] من م، و في ف «بطارقة».
[٧] من م، و هكذا في السيرة.
[٨] في ف: لا يهم و في م «لا يههم» كذا، و في السيرة «فغضب النجاشي ثم قال لا ها اللّه إذا لا أسلمهم إليهما» راجع تاج العروس (ى م ن) تجد فيه: و ايم اللّه ... و هيم اللّه ... و أم اللّه ... و من اللّه ... و م اللّه ... وليم اللّه ... و ليمن اللّه ...
[٩] من م و في السيرة هكذا، و في ف «إليكما».
[١٠] و في السيرة «جاوروني».
[١١] من م، و في ف «لجوا».
(١٢- ١٢) سقط من م.
[١٣] من م، و قد سقط من ف.
[١٤] في ف «يضع».
[١٥] من م، و في ف «تكلم».
[١٦] ليس في م.