السيرة النبوية و أخبار الخلفاء - التميمي، أبو حاتم - الصفحة ١٧١ - ثم كانت غزوة بدر
يريد الحوض خرج إليه حمزة بن عبد المطلب، فلما التقيا [١] ضربه حمزة فأطنّ [٢] قدميه بنصف ساقه و هو دون الحوض فخبا [٣] إلى الحوض فاقتحم فيه و اتبعه حمزة بضربة أخرى فقتله في الحوض.
ثم خرج بعده عتبة بن ربيعة بين أخيه شيبة [٤] بن ربيعة و ابنه الوليد بن عتبة، فلما دنا إلى الصف دعا إلى البراز [٥]، فخرج إليه فتية ثلاثة [٦] من الأنصار: عوف و معوذ ابنا [٧] الحارث- و أمهما [٨] عفراء- و ابن رواحة، فسألهم فقالوا: [٩] رهط من الأنصار [٩]، فقال عتبة: أكفاء كرام، ما لنا بكم حاجة، إنما نريد قومنا، ثم نادى مناديهم: يا محمد! اخرج إلينا أكفاءنا من قومنا، فقال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) « [قم] [١٠] يا حمزة بن عبد المطلب! قم [١١] يا علي بن أبي طالب! قم [١١] يا عبيدة بن الحارث! و كان أسن القوم [فبارز] [١٠] عتبة بن ربيعة [و بارز حمزة شيبة بن ربيعة] [١٠] و بارز علي بن أبي طالب الوليد بن عتبة».
فأما حمزة فلم يمهل شيبة أن قتله، و لم يمهل عليّ الوليد أن قتله، و اختلف عبيدة و عتبة بينهما ضربتان، كلاهما أثبت [١٢] صاحبه، و كر [١٣] حمزة و علي [على] [١٠]
[١] من السيرة، و في ف: التقا- خطأ.
[٢] من السيرة، و أطن الساق: قطعه، و في الأصل: طرح- كذا.
[٣] من السيرة، أي دنا، و في الأصل: فجاء.
[٤] من السيرة، و وقع في ف: شئت- مصحفا.
[٥] في السيرة: المبارزة.
[٦] من السيرة، و وقع في ف: ثلاثين- مصحفا.
[٧] من السيرة، و في ف: بن.
[٨] في ف: أمها- خطأ.
[٩] من السيرة، و في ف: أو لبسوا أنفسهم، و لعله: و انتسبوا أنفسهم.
[١٠] زيد من السيرة ٢/ ٦٧، و فيها «أمر أصحابه أن».
[١١] التصحيح من السيرة، و وقع في الأصل: ثم.
[١٢] في ف: أثيب- خطأ.
[١٣] في ف: ذكر- خطأ.