السيرة النبوية و أخبار الخلفاء - التميمي، أبو حاتم - الصفحة ٣٥٢ - فأجمع على المسير إلى هوازن
المشركون منهزمين إلى الطائف و عسكر بعضهم بأوطاس [١].
و بعث رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) الخيول في آثارهم [٢]، فأدرك [٣] ربيعة بن رفيع دريد ابن الصمة و هو [في] [٤] شجار [٥] على راحلته [٥] فأخذ [٦] بخطام جمله [٦] و هو يظن أنه امرأة، فلما أناخه [٧] إذا شيخ كبير [٨] و إذا هو دريد و لا يعرفه الغلام فكان ربيعة غلاما، قال دريد [ما ذا تريد] [٩] بي [١٠] قال: أقتلك! قال: و من أنت؟ قال: أنا ربيعة بن رفيع السلمي و [١١] ضربه ربيعة بسيف [١٢] فلم يقدر [١٣] شيئا، فقال له دريد:
بئس ما أسلحتك [١٤] أمك! خذ سيفي هذا من مؤخر رحلي [١٥] في الشجار ثم أضرب و أرفع عن العظام [١٦] و أخفض عن الدماغ، فإني كذلك كنت أقتل [١٧]، الرجال،
[١] في الطبري ٣/ ١٣٠ «عن ابن إسحاق قال: و لما انهزم المشركون أتوا الطائف و معهم مالك بن عوف و عسكر بعضهم بأوطاس و توجه بعضهم نحو نخلة».
[٢] في الطبري «و لم يكن فيمن توجه نحو نخلة إلا بنو غيرة من ثقيف فتبعت خيل رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) من سلك في نخلة من الناس و لم تتبع من سلك الثنايا فأدرك ربيعة بن رفيع بن أهبان بن ثعلبة ...».
[٣] من الطبري ٣/ ١٣٠، و في المغازي ٣/ ٩١٤ «و يدرك» و في الأصل «فأمر عرطة» كذا.
[٤] زيد من الطبري و المغازي، و زيد فيهما قبله «كان»؛ و الشجار: مركب مكشوف دون الهودج.
(٥- ٥) في الطبري و المغازي: له.
(٦- ٦) التصحيح من الطبري و المغازي، و وقع في ف: يخطم جعله- مصحفا.
[٧] في الطبري و المغازي: أناخ به.
[٨] زيد في المغازي: ابن ستين و مائة سنة.
[٩] زيد من الطبري.
[١٠] وقع في ف «بني» مصحفا.
[١١] في الطبري «ثم».
[١٢] في الطبري «بسيفه».
[١٣] في الأصل «فلم يقدر» كذا، و في الطبري «فلم يغن».
[١٤] في الطبري «سلحتك».
[١٥] من الطبري، و في ف «رجلي» خطأ.
[١٦] من الطبري، و في المغازي «الطعام» كذا، و وقع في ف «العكام» مصحفا.
[١٧] من الطبري، و في الأصل «اقتتل».