السيرة النبوية و أخبار الخلفاء - التميمي، أبو حاتم - الصفحة ٧٣ - و فشا ذكر الإسلام بمكة
حذيفة بن عتبة [١] بن ربيعة بن عبد شمس و معه امرأته سهلة بنت سهيل بن عمرو، و الزبير [٢] بن العوام، و مصعب بن عمير، و عبد الرحمن بن عوف، و أبو سلمة بن عبد الأسد معه امرأته أم سلمة بنت أبي أمية بن المغيرة، و عثمان بن مظعون [٣]، [و عامر بن ربيعة] [٤] معه امرأته ليلى [٥] بنت أبي حثمة بن غانم؛ و أبو سيرة بن أبي رهم بن عبد العزى، و أبو حاطب [٦] بن [عمرو بن] [٧] عبد شمس بن عبد ود، و سهيل ابن وهب بن ربيعة و هو سهيل بن [٨] بيضاء، بيضاء [٨] أمه [٩]؛ ثم خرج بعدهم جعفر ابن أبي طالب معه امرأته أسماء بنت عميس، و عمرو بن سعيد بن العاص [١٠] و معه امرأته فاطمة بنت صفوان بن أمية، و أخوه خالد بن سعيد بن العاص و [١٠] معه امرأته أمينة بنت [١١] خلف بن أسعد [١١]، و عبد اللّه بن جحش بن رئاب [١٢]، و أخوه عبد [١٣] بن
[١] من م و هو الصواب، و في ف «عقبة» خطأ، و له ترجمة في الإصابة ٧/ ٤٢.
[٢] من م و هكذا في الطبري، و في ف «الربيع» خطأ.
[٣] في ف «مطعون» خطأ، و له ترجمة في الإصابة ٤/ ٢٢٥ و فيه «هاجر هو و أبنائه السائب الهجرة الأولى».
[٤] زيدت من الإصابة ٤/ ٨ و لا بد منها فإن امرأة عثمان لم تكن ليلى، و قد سقطت من م و ف، و له ترجمة في الإصابة ما نصه «عامر بن ربيعة العنزي، كأن أحد السابقين الأولين و هاجر إلى الحبشة و معه امرأته ليلى بنت أبي حثمة ثم هاجر إلى المدينة» و مثله في الاستيعاب.
[٥] و لها ترجمة في الإصابة ٨/ ١٨٠ و فيه «ليلى بنت حثمة بن غانم، و كانت زوج عامر بن ربيعة العنبري (كذا، و الصواب: العنزي) و كانت من المهاجرات الأول» فقد ثبت أنها ليست بامرأة عثمان بن مظعون.
[٦] من م و هكذا في سيرة ابن هشام، و وقع في ف: حاطبة- كذا.
[٧] زيد من سيرة بن هشام.
[٨] من م و السيرة، و وقع في ف «وبيصا بيضنا» مصحفا.
[٩] و في السيرة «و لكن أمه غلبت على نسبه فهو ينسب إليها، و كانت تدعى بيضاء».
[١٠] سقطت العبارة من م، و هي ثابتة في ف و السيرة.
[١١] من السيرة و الإصابة، و في م و ف «خالد بن أسعد».
[١٢] ضبطه في الإصابة بالياء، و في م و السيرة: رئاب، و في ف «رباب» كذا.
[١٣] من الاستيعاب و أسد الغابة، و في ف و م «عبيد اللّه» كذا.