السيرة النبوية و أخبار الخلفاء - التميمي، أبو حاتم - الصفحة ٣٢٣ - السنة الثامنة من الهجرة
جئت [١]، اشفع لي [٢] إلى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم)، قال: ويحك يا أبا سفيان! لقد [٣] عزم رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) على أمر ما نستطيع أن نكلمه فيه؛ فالتفت إلى فاطمة فقال: هل لك أن تأمري [٤] ابنك [٥] هذا [٦] أن يجير [٦] بين الناس فيكون سيد العرب إلى آخر الدهر، قالت: ما بلغ [٧] ذلك ابني [٧] أن يجير بين الناس [٨]، قال: يا أبا الحسن! إني أرى الأمور قد اشتدت عليّ، [٩] ما تنصح لي [٩]؟ قال: و اللّه! ما أعلم شيئا يغني [١٠] عنك [١١] و لكن قم [١٣] فأجر بين الناس و [١٢] الحق بأرضك [١٣]، قال: و [١٤] ترى ذلك يغني [١٥] عني شيئا؟ قال: و اللّه [١٦] ما أدري [١٧]! فقام أبو سفيان في المسجد فقال:
أيها الناس! إني قد أجرت بين الناس- ثم خرج [١٨]. فلما قدم على قريش مكة [١٩]
[١] زيد في الطبري «خائبا».
[٢] في ف «بي» و في الطبري «لنا».
[٣] زيد في الطبري «و اللّه».
[٤] في ف «أن تأمرين».
[٥] كذا في ف، و في الطبري «بنيك».
(٦- ٦) و في الطبري «فيجير».
(٧- ٧) كذا في ف، و في الطبري «بنيي ذلك».
[٨] زيد في الطبري «و ما يجير على رسول اللّه أحد».
(٩- ٩) كذا في ف غير أن فيه: يصح مكان: تنصح، و في الطبري: فانصحني.
[١٠] من الطبري، و في ف «يعني» كذا.
(١١- ١١) في الطبري «شيئا و لكنك سيد بني كنانة فقم».
[١٢] في الطبري «ثم».
[١٣] التصحيح من الطبري، و وقع في ف «يرضاك».
[١٤] زيد في الطبري «أ».
[١٥] في ف «يعني» و في الطبري «مغنيا».
[١٦] زيد في الطبري «لا».
[١٧] في الطبري «ما أظن و لكن لا أجد لك غير ذلك».
[١٨] في الطبري «ثم ركب بعيره فانطلق».
[١٩] ليس في الطبري.