السيرة النبوية و أخبار الخلفاء - التميمي، أبو حاتم - الصفحة ١١٥ - ذكر الإسراء برسول اللّه
خلصت إذا إبراهيم [١]، قال [٢]: هذا أبوك إبراهيم فسلم [عليه، قال:] [٣] فسلمت عليه فرد السلام، ثم قال: مرحبا بالنبي الصالح و الابن الصالح! ثم رفعت [٤] إلى سدرة المنتهى فإذا [٥] نبقها [٦] مثل قلال هجر و إذا ورقها مثل آذان الفيلة، قال:
هذه سدرة المنتهى، قال، فإذا أربعة أنهار: نهران ظاهران و نهران باطنان، فقلت: ما هذان [٧] [يا] [٣] جبريل قال: أما [٨] الباطنان فنهران في الجنة، و أما الظاهران فالنيل و الفرات؛ ثم رفع إلى البيت المعمور، ثم أتى [٩] بإناء من خمر [و إناء من لبن] [٣] و إناء من عسل، فأخذت [١٠] اللبن، فقال: هي [١١] الفطرة و أنت عليها و أمتك، ثم فرضت على الصلوات خمسين صلاة كل يوم، فرجعت فمررت بموسى فقال: بما أمرت؟ قلت: [أمرت] [١٢] بخمسين صلاة كل يوم، قال إن أمتك لا تستطيع خمسين صلاة كل يوم، و إني [١٣] قد [١٤] جربت الناس قبلك و عالجت [١٥]
[١] من م، و في ف «بابراهيم».
[٢] في م «قيل».
[٣] في م «دفعت» كذا.
[٤] من م، و في ف «و إذا».
[٥] من الصحيح للبخاري ١/ ٥٤٩، و في الأصل: هذا.
[٦] و في النهاية ٤/ ١٣ في حديث سدرة المنتهى: فإذا نبقها أمثال القلال، النبق- يفتح النون و كسر الباء و قد تسكن: ثمر السدر، واحدته نبقة.
[٧] من م، و في ف «ما» خطأ.
[٨] في م «أوتى» كذا.
[٩] في م «فاخترت».
[١٠] في م «هذه».
[١١] من الصحيح، و في م ف و «الصلاة».
[١٢] زيد من م.
[١٣] في ف «فإني».
[١٤] سقط من م.
[١٥] من م، و في ف «عالجة» خطأ.