السيرة النبوية و أخبار الخلفاء - التميمي، أبو حاتم - الصفحة ٣٨٧ - السنة العاشرة من الهجرة
و قدم وفد سلامان [١]، و هم سبعة نفر رأسهم حبيب السلاماني [٢].
و قدم وفد [٣] بني حنيفة فيهم مسيلمة فقال: يا محمد! إن جعلت لي الأمر بعدك آمنت بك و صدقتك، و في يد رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) جريدة فقال النبي (صلى اللّه عليه و سلم): «لو سألتني هذه الجريدة [٤] ما أعطيتكها [٤]! و لن تعدو أمر اللّه فيك، و لئن أدبرت ليعقرنك اللّه، إني لأراك [٥] الذي أريت»، و ذلك أن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) قال: «بينا [٦] أنا نائم رأيت في يدي سوارين من ذهب فأهمني شأنهما، فأوحي إليّ [في المنام أن] [٧] أنفخهما، فنفختهما فطارا، فأولتهما الكذابين: أحدهما العنسي، و الآخر مسيلمة صاحب اليمامة».
و قدم وفد غسان [٨] و وفد عبس [٩] و وفد كندة [١٠] و وفد محارب [١١] و وفد خولان [١٢]، و كان النبي (صلى اللّه عليه و سلم) إذا قدم عليه الوفود لبس أحسن ثيابه و أمر أحبابه بذلك.
و قدم وفد مراد [١٣] رأسهم فروة بن مسيك المرادي، و استعمله رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) على مراد و مذحج. و بعث رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) خالد بن الوليد على الصدقات إليهم و كتب لهم كتابا بذلك.
[١] من الطبري ٣/ ١٥٨ و إنسان العيون ٣/ ٣٣١، و في الأصل: سلابان.
[٢] من الطبري و إنسان العيون و الإصابة- راجع حبيب بن عمرو، و في الأصل: السلامي.
[٣] ذكره في الطبري ٣/ ١٦٢ و السيرة ٣/ ٦٤ و صحيح البخاري- المغازي وفد بني حنيفة.
[٤] من صحيح البخاري، و في الأصل: فأعطيتكها.
[٥] من الصحيح، و في الأصل: لا أريد.
[٦] من الصحيح، و في الأصل: هنا.
[٧] زيد من الصحيح.
[٨] ذكره في الطبري ٣/ ١٥٨ و إنسان العيون ٣/ ٣٣١.
[٩] ذكره في إنسان العيون ٣/ ٣٣١.
[١٠] ذكره في الطبري/ ١٦٣ و إنسان العيون ٣/ ٣١٥.
[١١] ذكره في الطبري ٣/ ١٦٣ و إنسان العيون ٣/ ٣٢٩.
[١٢] ذكره في إنسان العيون ٣/ ٣٢٨.
[١٣] ذكره تفصيلا في الطبري ٣/ ١٦٠ و السيرة ٣/ ٦٦.