السيرة النبوية و أخبار الخلفاء - التميمي، أبو حاتم - الصفحة ١٠١ - ذكر عرض رسول اللّه
علينا كسرى [١] لا [٢] نحدث حدثا [٢] و لا نؤوي محدثا، و إني أرى [٣] هذا الأمر الذي تدعو [٤] إليه [٥] مما تكرهه [٥] الملوك، فإن أحببت أن نؤويك و ننصرك مما يلي مياه العرب فعلنا، فقال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم): «ما أسأتم في الرد إذ أفصحتم [٦] [بالصدق، و] [٧] إن دين اللّه لن [٨] ينصره إلا من أحاطه [٩] اللّه [١٠] من جميع جوانبه، أ رأيتم إن لم تلبثوا إلا قليلا حتى يورثكم اللّه أرضهم و ديارهم و أموالهم، و يفرشكم نساءهم، أ تسبحون اللّه و تقدسونه؟» فقال النعمان بن شريك: اللهم! نعم [١١]، قال:
فتلا رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً وَ مُبَشِّراً وَ نَذِيراً وَ داعِياً إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَ سِراجاً مُنِيراً [١٢] ثم نهض رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) قابضا على يد أبي بكر و هو يقول: « [يا أبا بكر] [٧] أية [١٣] أخلاق في الجاهلية ما أشرفها بها يدفع اللّه بأس بعضهم عن [١٤] بعض [١٥]».
[١] زيد في الأنساب «أن».
(٢- ٢) من م و الأنساب، و في ف «يحدث حديثا».
[٣] في الأنساب «تدعونا».
[٤] زيد في الأنساب «يا قرشي».
(٥- ٥) من م و الأنساب، و في ف «بما يكرهه».
[٦] من الأنساب، و في م «نصحتم» و في ف «فصحتم».
[٧] زيد من م و الأنساب.
[٨] التصحيح من الأنساب، و وقع في ف و م «لمن» مصحفا.
[٩] في الأنساب «حاطه».
[١٠] ليس في م و الأنساب.
[١١] في الأنساب «ذاك».
[١٢] سورة ٣٣ آية ٤٥ و ٤٦.
[١٣] هكذا في الأنساب، و في م «ايت».
[١٤] من الأنساب، و في ف و م «من».
[١٥] زيد بعده في الأنساب «و بها يتحاجزون فيما بينهم، قال: فدفعنا إلى مجلس الأوس و الخزرج فما نهضنا حتى بايعوا رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم)، قال: فلقد رأيت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) و قد سر بما كان من أبي بكر و معرفته بأنسابهم.