السيرة النبوية و أخبار الخلفاء - التميمي، أبو حاتم - الصفحة ٩٩ - ذكر عرض رسول اللّه
تظاهرت [١] على أمر اللّه فكذبت [٢] رسله و استغنت [٣] بالباطل عن الحق، و اللّه هو الغني الحميد [٤]. [٥] فقال مفروق [٥] بن عمرو: إلى [٦] ما تدعونا [٧] يا أخا قريش؟ [٨] فتلا رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) قُلْ تَعالَوْا أَتْلُ ما حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ [٩] الآية، قال مفروق [١٠]:
و إلى م [١١] تدعو [١٢] يا أخا قريش؟ [١٣] فتلا رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ [١٤] الآية فقال مفروق [١٠]: دعوت و اللّه يا أخا قريش إلى مكارم الأخلاق و محاسن الأعمال [١٥]، و كأنه [١٦] أحب أن يشركه في الكلام هانئ بن قبيصة فقال: و هذا هانئ بن قبيصة شيخنا و صاحب ديننا! فقال: قد سمعت مقالتك يا أخا قريش! و إني أرى إن تركنا ديننا و اتبعناك [١٧] على دينك لمجلس [١٨] جلسته إلينا [١٩]
[١] في م و الأنساب «ظاهرت».
[٢] في الأنساب «و كذبت».
[٣] من م و الأنساب، و في ف: استعنت.
[٤] ليس في م.
[٥] من الأنساب، و في م «فقال معروف»، و في ف «قال مفروق».
[٦] في ف: و إلي.
[٧] من الأنساب، و في م «تدع أيضا»، و وقع في ف «تدعوا أ يضلوا» كذا.
[٨] زيد في الأنساب «فو اللّه ما سمعت كلاما أحسن من هذا».
[٩] زيد في م أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَ بِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً- سورة ٦ آية ١٥١.
[١٠] في م «معروف».
[١١] من الأنساب، و في ف «ما».
[١٢] في الأنساب «تدعونا».
[١٣] و في الأنساب «زاد فيه غيره: فو اللّه ما هذا من كلام أهل الأرض ثم رجعنا إلى روايتنا».
[١٤] سورة ١٦ آية ٩٠.
[١٥] زيد في الأنساب «و لقد أفك قوم كذبوك و ظاهروا عليك».
[١٦] في م «فكأنه».
[١٧] في م «أتباعك».
[١٨] هكذا في الأنساب، و في م «بمجلس».
[١٩] زيد بعده في الأنساب «له أول و لا آخر».