السيرة النبوية و أخبار الخلفاء - التميمي، أبو حاتم - الصفحة ٣٢٤ - السنة الثامنة من الهجرة
قالوا: ما وراءك؟ قال: جئت محمدا فكلمته، قال [١]: فو اللّه ما رد علي بشيء [٢]! ثم [جئت] [٣] ابن أبي قحافة [٤] فلم أجد فيه [٥] خيرا، ثم جئت ابن الخطاب فوجدته أعدى [٦] العدو [٧]، ثم جئت عليا فوجدته ألين القوم، و قد أشار علي برأي [٨] صنعته، فو اللّه! ما أدري هل يغنيني [٩] شيئا أم لا! قالوا: و بما ذا أمرك؟
قال: أمرني أن أجير بين الناس، ففعلت؛ قالوا: فهل أجاز محمد ذلك؟ قال: لا، قالوا: و يحك! و اللّه إن زاد [١٠] علي بن أبي طالب على أن لعب بك! و اللّه ما يغني عنك [١١] ما فعلت [١٢]!.
ثم عزم رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) على المسير إلى مكة و أمرهم بالجد و التهيؤ [١٣] و قال:
«اللهم! خذ [١٤] العيون و الأخبار [١٤] عن قريش» [١٥]، [١٦] فلما صح ذلك منه و من المسلمين [١٦] كتب حاطب بن أبي بلتعة كتابا إلى قريش يخبر بالذي قد أجمع عليه
[١] ليس في الطبري.
[٢] في الطبري «شيئا».
[٣] زيد من الطبري.
[٤] من الطبري، و وقع في ف «محافة» كذا مصحفا.
[٥] في الطبري «عنده».
[٦] من الطبري، و في الأصل «أعداء».
[٧] في الطبري «القوم».
[٨] وقع في الطبري «بشيء».
[٩] من الطبري، و في ف «يعني».
[١٠] من الطبري، و في ف «راد».
[١١] و في الطبري «عنا».
[١٢] و في الطبري «قلت» و زيد فيه بعده» قال: لا و اللّه ما وجدت غير ذلك».
[١٣] التصحيح من الطبري، و وقع في ف «النهي» مصحفا.
[١٤] من الطبري، و في ف «العيال و الأخيار».
[١٥] زيد بعده في الطبري «حتى نبغتها في بلادها».
[١٦] كذا في ف، و في الطبري «لما أجمع رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) المسير إلى مكة».