السيرة النبوية و أخبار الخلفاء - التميمي، أبو حاتم - الصفحة ١٢٢ - ذكر بيعة الأنصار بالعقبة الآخرة رسول اللّه
تنصروني و تمنعوني بما [١] تمنعون [٢] به أنفسكم و أزواجكم و أبناءكم و لكم الجنة، فبايعوه [٣] على ذلك؛ فقال رجل من الأنصار يقال له عباس بن عبادة [٤] بن نضلة:
يا معشر الأنصار! هل تدرون ما تبايعون عليه هذا الرجل! إنكم [تبايعونه [٥] على حرب الأسود و الأحمر، فإن كنتم ترون أنكم] [٦] لتوفون [٧] بما عاهدتموه [٨] عليه فهو خير الدنيا و الآخرة فخذوه، و إن كنتم ترون أنكم مسلموه [٩] إذا كان ذلك [فالآن] [١٠] فدعوه فهو خزي [١١] الدنيا و الآخرة؛ فقال أبو الهيثم بن التيهان [١٢]: يا رسول اللّه [١٣] (صلى اللّه عليه و سلم) [١٣]! [إن] [١٠] بيننا و بين قومه [١٤] رحما، و إنا قاطعوها فيك، فهل عسيت إن نحن بايعناك و أظهرك اللّه أن ترجع إلى قومك و تدعنا؟ فضحك [١٥] رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) و قال: الدم الدم! الهدم الهدم [١٦]! إني منكم و أنتم [مني] [١٧]، أسالم
[١] في م «مما».
[٢] من م، و في ف «تمنعوا».
[٣] في م «فبايعوا».
[٤] التصحيح من م، و في ف «عدى» خطأ- راجع الطبري ٢/ ٢٣٩.
[٥] في م «تبايعوه» كذا.
[٦] زيدت هذه العبارة من م، و قد سقطت من ف.
[٧] في م «توفون».
[٨] من م، و في ف «عاهدتموني».
[٩] من م، و في ف «مسامرة» و في الطبري «فإن كنتم ترون أنكم إذا نهكت أموالكم مصيبة و أشرافكم قتل أسلمتموه فمن الآن، فهو و اللّه خزي الدنيا و الآخرة إن فعلتم، و إن كنتم ترون أنكم وافون له بما دعوتموه إليه على نهكة الأموال و قتل الأشراف فخذوه، فهو و اللّه خير الدنيا و الآخرة ...».
[١٠] زيد من م.
[١١] من م، و في ف «خير».
[١٢] في ف «التيهيان» خطأ.
(١٣- ١٣) ليس في م.
[١٤] من م، و في ف «قوم».
[١٥] من م؛ و في ف «فحمك».
[١٦] و في الروض ١/ ٢٧٦ «قال ابن هشام و يقال: الهدم الهدم، أي ذمتي ذمتكم و حرمتي حرمتكم».
[١٧] من م.