السيرة النبوية و أخبار الخلفاء - التميمي، أبو حاتم - الصفحة ٣٣٤ - السنة الثامنة من الهجرة
نقيذ [١] بن وهب بن عبد [بن] [٢] قصي [٣] و مقيس بن صبابة [٤] الليثي و سارة مولاة كانت لبعض بني عبد المطلب [٥]، فأما عبد اللّه بن سعد بن أبي سرح ففر [٦] إلى عثمان بن عفان و كان أخاه في الرضاعة فغيبه [٧] عثمان حتى أتى به رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) فاستأمنه [٨]، و أما الحويرث بن نقيذ فقتله علي بن أبي طالب؛ و أما [ابن] [٩] خطل [١٠] فتعلق بأستار الكعبة يلوذ بها فقال النبي (صلى اللّه عليه و سلم): «اقتلوه»، فقتله [١١] سعيد بن المخزومي و أبو بررة [١٢] تحت الأستار، اشتركا في دمه؛ و أما مقسيس [١٣] فقتله
الأنصار و كان معه مولى له يخدمه و كان مسلما فنزل منزلا و أمر المولى أن يذبح له تيسا و يصنع له طعاما و نام فاستيقظ و لم يصنع له شيئا فعدا عليه فقتله ثم ارتد مشركا، و كانت له قينتان فرتنا و أخرى معها و كانتا تغنيان بهجاء رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) فأمر بقتلهما معه».
[١] التصحيح من الطبري، و في ف «النقيد».
[٢] زيد من الطبري.
[٣] زيد في الطبري «و كان ممن يؤذيه بمكة».
[٤] من الطبري، و في ف «صباية» كذا و زيد فيه بعده «و إنما أمر بقتله لقتله الأنصاري الذي كان قتل أخاه خطأ و رجوعه إلى قريش مرتدا».
[٥] زيد في الطبري «و كانت ممن يؤذيه بمكة» و زيد فيه بعده بما لفظه «فأما عكرمة بن أبي جهل فهرب إلى اليمن و أسلمت امرأته أم حكيم بنت الحارث بن هشام فاستأمنت له رسول اللّه فآمنه فخرجت في طلبه حتى أتت به رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم)- إلخ».
[٦] من الطبري، و في ف: نفر.
[٧] من الطبري، و وقع في ف «فبعثه» مصحفا.
[٨] زيد في الطبري «فذكر أن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) صمت طويلا ثم قال: نعم، فلما انصرف عثمان قال رسول اللّه لمن حوله من أصحابه: «أما و اللّه لقد صممت ليقوم إليه بعضكم فيضرب عنقه»! فقال رجل من الأنصار: فهلا أومأت إلي يا رسول اللّه؟ قال: «إن النبي لا يقتل بالإشارة».
[٩] زيد من الطبري ٣/ ١٢٠، و لفظه «عبد اللّه بن خطل» و اختلف في اسمه، و في سمط النجوم العوالي ١٨٣٢ «و أما الجمع بين الأقوال في اسمه أنه كان يسمى عبد العزى، فلما أسلم سمي عبد اللّه، و أما من قال: هلال، فألبس عليه بأخ له اسمه هلال».
[١٠] التصحيح من الطبري، و في ف «اخطل» كذا.
[١١] من الطبري، و في ف «فقتلوه».
[١٢] زيد في الطبري «الأسلمي».
[١٣] زيد في الطبري «بن صبابة».