السيرة النبوية و أخبار الخلفاء - التميمي، أبو حاتم - الصفحة ٤٠٥ - ذكر وفاة رسول اللّه
ثم تزوج رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) عائشة بنت أبي بكر بن أبي قحافة الصديق في شوال و هي بنت ست، و بنى بها و هي بنت تسع بعد الهجرة، و توفيت عائشة ليلة الثلاثاء لسبع عشرة ليلة خلت من رمضان سنة [١] سبع و خمسين [٢]، و صلى عليها أبو هريرة، و دفنت بالبقيع [٣]، و لم يتزوج رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) بكرا غيرها.
ثم تزوج رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) حفصة بنت عمر بن الخطاب في شعبان، أمها زينب بنت مظعون بن حبيب بن وهب بن حذافة [٤] بن جمح و كانت قبل ذلك تحت خنيس ابن حذافة بن قيس، و ذلك في سنة ثلاث من الهجرة، و توفيت حفصة بنت عمر سنة خمس و أربعين.
ثم تزوج رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) في هذه السنة في شهر رمضان زينب بنت خزيمة بن الحارث بن عبد اللّه بن عمرو بن عبد مناف بن هلال بن [عامر بن] [٥] صعصعة التي يقال لها: أم المساكين، و كانت قبله تحت الطفيل بن الحارث، و هي أول من لحقت بالنبي (صلى اللّه عليه و سلم) من نسائه [٦].
ثم تزوج رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) في السنة الرابعة من الهجرة أم سلمة بنت [أبي] [٧] أمية بن المغيرة بن عبد اللّه بن عمر بن مخزوم، و ماتت أم سلمة سنة تسع و خمسين.
ثم تزوج رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) في سنة خمس زينب بنت جحش بن رئاب [٨] بن
[١] في الأصل: ست- كذا.
[٢] هذا و ذهب الأكثرون إلى أنها توفيت سنة ثمان و خمسين- راجع لترجمتها الإصابة و سمط النجوم و الطبقات.
[٣] وقع في الأصل: بالتبيع- مصحفا.
[٤] من طبقات ابن سعد ٨/ ٥٦، و في الأصل: حراقة.
[٥] زيد من الإصابة و الطبقات ٨/ ٨٢.
[٦] و في سمط النجوم ١/ ٣٨٢: و توفيت في حياته (صلى اللّه عليه و سلم).
[٧] زيد من الطبقات ٨/ ٦٠ و السمط ١/ ٣٨٢.
[٨] من الطبقات ٨/ ٧١، و في الأصل: رباب.