السيرة النبوية و أخبار الخلفاء - التميمي، أبو حاتم - الصفحة ٤٠٦ - ذكر وفاة رسول اللّه
يعمر بن صبرة بن مرة بن كبير [١] بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة، و كانت قبل ذلك عند زيد بن حارثة مولى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم)، و توفيت زينب هذه سنة عشرين.
ثم اصطفى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) صفية بنت حييّ بن أخطب في سنة سبع و هي من بني إسرائيل، و كانت قبله عند كنانة بن أبي الحقيق، سباها رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) فاصطفاها و كانت [٢] ممن اصطفاها [٢] و أعتقها و تزوج بها، و ماتت صفية بنت حيي سنة خمسين [٣].
ثم تزوج رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) في آخر هذه السنة أم حبيبة [٤] بنت أبي سفيان بن حرب، و كانت قبله تحت عبيد اللّه [٥] بن جحش، و كانت بأرض الحبشة مع زوجها مهاجرة فمات زوجها عبيد اللّه [٥] بن جحش، فبعث رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) عمرو بن أمية الضمري إلى النجاشي ليخطبها لرسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) و كان وليها في تلك الناحية إذ كان سلطانا و لم يكن ولى بتلك الناحية [٦]، و السلطان ولي من لا ولي له، و كان الذي تولى الخطبة عليها و السعي في أمرها سعيد بن العاص، و كان وليها حينئذ بالبعد، فخرجت أم حبيبة مع جعفر بن أبي طالب من أرض الحبشة إلى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم)، و ماتت [٧] أم حبيبة سنة أربع و أربعين.
و تزوج رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) ميمونة بنت الحارث بن حزن بن بجير [٨] بن الهرم بن رويبة [٩] بن عبد اللّه [١٠] بن عامر بن صعصعة، و كانت قبله تحت أبي رهم بن عبد
[١] من الطبقات، و في الأصل: كثير.
(٢- ٢) في الأصل: من اصطفى- كذا.
[٣] و حول تاريخ وفاتها اختلاف- راجع الإصابة و الطبقات و السمط.
[٤] و اسمها رملة، و قيل: هند، و الأول أصح- راجع سمط النجوم ١/ ٣٩٠.
[٥] من الطبقات ٨/ ٦٨ و السمط ١/ ٣٩٠، و في الأصل: عبد اللّه.
[٦] في الأصل: الناجية- خطأ.
[٧] في الأصل: مات.
[٨] من الإصابة و الطبقات ٨/ ٩٤، و في الأصل: بحير.
[٩] من الإصابة و الطبقات، و في الأصل: ربيعة.
[١٠] زيد بعده في الإصابة و الطبقات: بن هلال.