السيرة النبوية و أخبار الخلفاء - التميمي، أبو حاتم - الصفحة ٤٠٧ - ذكر وفاة رسول اللّه
العزى من بني عامر بن لؤي، و ماتت ميمونة سنة ثمان و ثمانين [١]، و هي خالة عبد اللّه بن عباس، لأن أم عباس أم الفضل أخت ميمونة.
و تزوج رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) جويرية بنت الحارث بن أبي ضرار المصطلقية- و كانت قبله عند صفوان [٢] بن تميم- سباها رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) في غزوة بني المصطلق، فصارت لثابت بن قيس بن الشماس، فاشتراها رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) و أعتقها؛ و توفيت جويرية في شهر ربيع الأول سنة ست و خمسين، فصلى عليها مروان بن الحكم.
و تزوج رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) أسماء بنت [النعمان] [٣] الجونية و لم يدخل بها، ثم طلقها وردها إلى أهلها.
و تزوج رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) عمرة بنت يزيد [٤] الكلابية، و طلقها قبل أن يدخل بها.
و تزوج رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) فاطمة بنت الضحاك بن سفيان الكلابية فاستعاذت من رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم)، فقال لها رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم): «تعوذت بعظيم [٥] فالحقي بأهلك».
و تزوج رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) ريحانة بنت [٦] عمرو القرظية فرأى بها بياضا قدر الدرهم ثم طلقها و لم يدخل بها، فماتت بعد ذلك بأربعة أشهر.
و قد أعطى المقوقس ملك [٧] الإسكندرية لرسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) جارية يقال لها مارية القبطية، فأولدها رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) إبراهيم ابنه.
[١] و حول تاريخ وفاتها اختلاف.
[٢] و حول هذا الاسم اختلاف- راجع الإصابة و الطبقات ٨/ ٨٣ و سمط النجوم ١/ ٣٨٩.
[٣] زيد من الإصابة و راجع فيها مزيدا من الاختلاف حول الجونية.
[٤] من الإصابة، و في الأصل: زيد، و راجع في الطبقات ٨/ ١٠٠ اختلافا حول الكلابية.
[٥] في الأصل: تعظيم، و قد مر التعليق عليه.
[٦] زيد في الطبقات ٨/ ٩٢: زيد بن.
[٧] في الأصل: مالك- كذا.