السيرة النبوية و أخبار الخلفاء - التميمي، أبو حاتم - الصفحة ٤٠٤ - ذكر وفاة رسول اللّه
و أما برة فإنها [كانت] [١] عند عبد الأسد بن هلال المخزومي.
و أما أروى [٢] فكانت عند عمير بن عبد مناف بن قصي.
و لم يسلم من عمات النبي (صلى اللّه عليه و سلم) إلا صفية، و هي والدة الزبير بن العوام، و توفيت صفية في خلافة عمر بن الخطاب- فهذا ما يجب أن يعلم من ذكر عمات رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم).
و أما نساء [٣] رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) فإن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) تزوج خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب بن مرة بمكة قبل الوحي و رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) ابن خمس و عشرين سنة، و كانت خديجة قبله تحت عتيق بن عائذ [٤] بن عبد اللّه بن عمر ابن مخزوم، و ولد له منها أولاده إلا إبراهيم، و توفيت خديجة بمكة قبل الهجرة.
ثم تزوج بعد موت خديجة سودة بنت زمعة بن قيس بن عبد شمس بن عبد ود ابن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي، و أمها الشموس بنت قيس بن زيد بن عمرو بن لبيد بن خراش بن عامر بن غنم [٥] بن عدي بن النجار؛ خطبها رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) إلى عمها وقدان بن عبد شمس [٦]، و كانت قبل ذلك تحت السكران بن عمرو أخي سهيل بن عمرو من بني عامر بن لؤي، و كانت امرأة [٧] ثقيلة ثبطة [٧]، و هي التي و هبت يومها لعائشة و قالت: لا أريد مثل ما تريد النساء، و توفيت [٨] سودة سنة خمسين.
[١] زيد و لا بد منه.
[٢] و راجع أيضا السمط ١/ ٣٥٦ و الطبقات ٨/ ٢٨.
[٣] و قد اطرد ذكرهن في كتب السير و الطبقات و الرجال و التاريخ باستيعاب يغنينا عن التعليق عليهن.
[٤] من سمط النجوم ١/ ٣٦٥، و في الأصل: عائد.
[٥] من الإصابة، و في الأصل: غتم.
[٦] من جمهرة أنساب العرب ١٥٧، و في الأصل: جليس- كذا.
(٧- ٧) من الطبقات ٨/ ٣٨، و في الأصل: نقيلة تبطه- كذا.
[٨] في الأصل: توفي.