السيرة النبوية و أخبار الخلفاء - التميمي، أبو حاتم - الصفحة ٤٠٢ - ذكر وفاة رسول اللّه
أنثى، و توفي قبل أن يولد رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم).
و أما الزبير بن عبد المطلب فكنيته أبو الطاهر، [١] من أجلة القريش [١] و فرسانها من المبارزين، و كان متعالما [٢] يقول الشعر فيجيد [٣].
و أما أبو طالب [٤] بن عبد المطلب فإن اسمه عبد مناف، و كان هو و عبد اللّه والد رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) لأم واحدة و كان أبو طالب وصى عبد المطلب لابنه في ماله بعده و في حفظ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) و بعده على من كان يتعهده عبد المطلب في حياته؛ و مات أبو طالب قبل أن يهاجر رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) إلى المدينة بثلاث سنين و أربعة أشهر.
و أما العباس [٥] فكنيته أبو الفضل، و كان إليه السقاية و زمزم في الجاهلية، فلما افتتح رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) مكة دفعها إليه يوم الفتح و جعلها إليه؛ و مات العباس بن عبد المطلب سنة اثنتين و ثلاثين في خلافة عثمان بن عفان.
و أما ضرار فإنه كان يقول الشعر و يجيده، و مات قبل الإسلام و لا عقب له.
و أما حمزة فكنيته أبو ليلى، و قد قيل: أبو عمارة، و استشهد يوم أحد، قتله وحشي بن حرب مولى جبير بن مطعم في شوال سنة ثلاث من الهجرة، و كان حمزة أكبر من النبي (صلى اللّه عليه و سلم) بسنتين.
و أما المقوّم فكان من رجالات [٦] قريش و أشدائها، هلك قبل الإسلام و لم يعقب.
(١- ١) في الأصل: بن جلة القرشيين، و التصحيح مما مضى من أول هذا الكتاب في نسبة ذكر سيد ولد آدم.
[٢] في الأصل: يتعالما.
[٣] في الأصل: فيجير.
[٤] و قد استوعب خبره في سمط النجوم ١/ ٣٣١- ٣٤٢.
[٥] و قد استقصى خبره في سمط النجوم ١/ ٣٢٢- ٣٣١.
[٦] في الأصل: رجالان- خطأ، و قد مر من قبل.