السيرة النبوية و أخبار الخلفاء - التميمي، أبو حاتم - الصفحة ٣٣٩ - السنة الثامنة من الهجرة
اللّه [١] حرم مكة يوم خلق السماوات و الأرض [٢]، فهي [٣] حرام إلى يوم القامة، لا [٤] يحل [٥] لامرئ يؤمن [٥] باللّه و اليوم الآخر أن يسفك بها [٦] دما»، [٧] ثم قال: «إن اللّه حبس عن مكة الفيل و سلك عليها رسوله و إنها [٧] لم [٨] تحل لأحد [٩] قبلي، و [١٠] إنما أحلت لي [١٠] ساعة من نهار [١١]، و إنها [١٢] لا تحل لأحد بعدي؛ [١٣] لا ينفر صيدها، و لا يختلى شوكها و لا يحل ساقطتها إلا لمنشد»، فقال العباس: إلا الإذخر! فإنا نجعله في بيوتنا و قبورنا، فقال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم): «إلا الإذخر» [١٣]. و كانت أم حكيم بنت الحارث بن
فوقع الرجل فمات، فسمع رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) بقتله فقام خطيبا». و في الطبري ٣/ ١٢١ «فيها قتل خراش ابن أمية الكعبي جنيدب بن الأدلع الهذلي. و قال ابن إسحاق: ابن الأثوع الهذلي، و إنما قتله بذحل كان في الجاهلية فقال النبي (صلى اللّه عليه و سلم): «إن خراشا قتال! إن خراشا قتال»! يعيبه بذلك، فأمر النبي (صلى اللّه عليه و سلم) خزاعة أن يدوه». و في المغازي ٨٤٥ «قتله خراش بعد ما نهى النبي (صلى اللّه عليه و سلم) عن القتل فقال: «لو كنت قاتلا مؤمنا بكافر لقتلت خراشا بالهذلي».
[١] كذا في السمط ٢/ ١٨٥، و زيد في المغازي «قد».
[٢] زيد في المغازي «و يوم خلق الشمس و القمر، و وضع هذين الجبلين».
[٣] من المغازي و السمط، و في ف «و هي».
[٤] كذا في المغازي، و في السمط «فلا».
[٥] في المغازي «لمؤمن».
[٦] كذا في ف و السمط، و في المغازي «فيها».
[٧] ليست في المغازي، و في ف: عكرمة- مكان: مكة.
[٨] زيد قبله في المغازي «و لا يعضد فيها شجرا» و في السمط «أو يعضد بها شجرة».
[٩] زيد في المغازي كان».
[١٠] من السمط، و في ف «أنها حلت لي» و في المغازي «لم تحل لي إلا».
[١١] أخر هذه الجملة في المغازي عن «بعدي» و زيد فيه بعدها «ثم رجعت (و في السمط: و قد عادت حرمتها اليوم) كحرمتها بالأمس، فليبلغ شاهدكم غائبكم (و في السمط: الشاهد الغائب) فإن قال قائل: قد قاتل فيها رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم)! فقولوا: إن اللّه قد أحلها لرسوله و لم يحلها لكم (و في السمط: فإن أحد ترخص فيها لقتال فقولوا إن اللّه أذن لرسوله و لم يأذن لكم، يا معشر خزاعة! ارفعوا أيديكم عن القتل، فقد و اللّه كثر القتل إن نفع، و قد قتلتم هذا القتيل، و اللّه لأدينه! فمن قتل بعد مقامي هذا فأهله بالخيار، إن شاءوا فدم قتيلهم، و إن شاءوا فعقله».
[١٢] ليس في المغازي.
[١٣] كذا في ف، و ليست في المغازي في هذه الخطبة، بل هي في خطبة يوم الفتح، و فيه: خلاها