السيرة النبوية و أخبار الخلفاء - التميمي، أبو حاتم - الصفحة ٣٤٠ - السنة الثامنة من الهجرة
هشام تحت عكرمة بن أبي جهل و فاختة بنت الوليد تحت صفوان بن أمية [١] فلما أسلمتا قالت أم حكيم لرسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) و سألته أن يستأمن عكرمة، فآمنه و قد كان خرج إلى اليمن فلحقته [١] باليمن حتى جاءت به، و أسلم [عكرمة و] [٢] صفوان فأقرهما رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) عندهما [٣] على النكاح الأول الذي كانا عليه.
ثم أمر رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) كل من كان في بيته صنم أن يكسره فكسروا الأصنام كلها، و كسر خالد بن الوليد العزى ببطن نخلة [٤] و هدم بيته [٤] فقال النبي (صلى اللّه عليه و سلم): «تلك العزى [٥] لا تعبد [٥] أبدا». و كسر عمرو بن العاص سواع [٦] ثم قال للسادن: كيف رأيت؟ قال: أسلمت للّه [٧]. و كسر سعد [٨] بن زيد الأشهلي [٩] المناة بالمشلل.
- مكان: شوكها، لا تحل لقطتها- مكان: لا يحل ساقطتها، و زيد بعد هذه العبارة فيه: فإنه حلال و لا وصية لوارث- إلخ، راجع لهذه الخطبة خطبة يوم الفتح بتمامها المغازي للواقدي ٢/ ٨٣٦ و «٨٣٧.
[١] كذا في ف، و في الطبري ٣/ ١٢٢ «أسلمتا فأما أم حكيم فاستأمنت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) لعكرمة بن أبي جهل فآمنه فلحقت به».
[٢] زيد ما بين الحاجزين من الطبري.
[٣] من الطبري، و في ف «عنده».
[٤] و في الطبري ٣/ ١٢٣ «لخمس ليال بقين من رمضان و هو صنم لبني شيبان بطن من سليم حلفاء بني هاشم، و بنو أسد بن عبد العزى يقولون: هذا صنمنا، فخرج إليه خالد فقال: قد هدمته، قال:
أ رأيت شيئا؟ قال: لا، قال: فارجع فاهدمه؛ فرجع خالد إلى الصنم فهدم بيته و كسر الصنم، فجعل السادن يقول: أعزى! اغضبي بعض غضباتك، فخرجت عليه امرأة حبشية عريانة مولولة، فقتلها و أخذ ما فيها من حلية، ثم أتى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) فأخبره بذلك».
[٥] في الطبري «و لا تعبد العزى».
[٦] و في الطبري «و فيها هدم سواع و كان برهاط لهذيل و كان حجرا و كان الذي هدمه عمرو بن العاص، لما انتهى إلى الصنم قال له السادن: ما تريد؟. قال له عمرو بن العاص: أنت في الباطل بعد! فهدمه عمرو و لم يجد في خزانته شيئا».
[٧] في الطبري «و اللّه».
[٨] من الطبري، و في ف «سعيد» و في الإصابة «سعد بن زيد بن مالك بن عبد بن كعب بن عبد الأشهل الأنصاري الأشهلي ... و له ذكر في السيرة و أنه الذي هدم المنار الذي كان بالمشلل- إلخ».
[٩] من الطبري، و في ف «الأشهل» كذا، و زيد بعده في الطبري «و كان للأوس و الخزرج».