الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٧٠٨
و رواه الحارث من وجه آخر عن المسعوديّ فقال: عن القاسم عن الحارث بن النعمان، كذا قال.
و رواه الطّبرانيّ من طريق ابن أبي ليلى عن الحكم
فقال: عن ابن عباس، فذكره نحوه.
و له حديث آخر عند أحمد و غيره، و رواه البخاريّ في التّاريخ من طريق ثابت عن عبد اللَّه بن رباح- أنّ حارثة بن النعمان قال لعثمان: إن شئت قاتلنا دونك.
و قال مقسم بن سعد: أدرك خلافة معاوية و مات فيها بعد أن ذهب بصره.
و روى الطّبرانيّ و الحسن بن سفيان من طريق محمد بن أبي فديك، عن محمد بن عثمان، عن أبيه. قال: كان حارثة بن النّعمان- و في رواية له: عن حارثة بن النعمان، و كان قد ذهب بصره فاتخذ خيطا في مصلاه إلى باب حجرته، فكان إذا جاء المسكين أخذ من مكتله شيئا، ثم أخذ بطرف الخيط حتى يناوله، و كان أهله يقولون له: نحن نكفيك، فيقول: إني سمعت رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) يقول: «مناولة المسكين تقي مصارع السّوء».
١٥٣٨- حارثة بن وهب
الخزاعي [١]، أمه أم كلثوم بنت جرول بن مالك الخزاعية، فهو أخو عبيد اللَّه بن عمر لأمه. و له رواية عن النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) و عن حفصة بنت عمر و غيرها. و له في الصّحيحين أربعة أحاديث، منها قوله: صلّى بنا النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) آمن ما كان الناس بمنى ركعتين.
روى عنه أبو إسحاق السّبيعيّ و معبد بن خالد و غيرهما.
[١] طبقات ابن سعد ٦/ ٢٦، مسند أحمد ٤/ ٣٠٦، طبقات خليفة ١٠٨، ١٣٧، التاريخ الكبير ٣/ ٩٣، مقدمة مسند بقي بن مخلد ١٠٣، المعرفة و التاريخ ٢/ ٦٣٠، ٣/ ٨٩، الجرح و التعديل ٣/ ٢٥٥، مشاهير علماء الأمصار، المعجم الكبير ٣/ ٢٦٢: ٢٦٥، الإكمال ٢/ ٧، الجمع بين رجال الصحيحين ١١ رقم ٤٤٥، تلقيح فهوم أهل الأثر ١٧٨، تهذيب الكمال ٥/ ٣١٨، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١١٣، تحفة الأشراف ٣/ ١٢١٠، الكاشف ١/ ١٤٢، المشتبه من أسماء الرجال ١/ ١٢٧، الوافي بالوفيات ١١/ ٢٦٩، العقد الثمين ٤/ ٤٠، تهذيب التهذيب ٢/ ١٦٧، تقريب التهذيب ١/ ١٤٦، النكت الظراف ٣/ ١٢، خلاصة تذهيب التهذيب ٦٩، تاريخ الإسلام ٢/ ٣٩٤.