الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٤٥٧
عثمان بن أبي العاص، قال: و خبره بذلك مشهور.
٧٤٠- بلال الفزاري.
ذكره ابن أبي حاتم عن أبيه.
و قال: روي عن النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم): «الإسلام بدأ غريبا» [١].
قال: و سمعت أبي يقول: هو مجهول.
٧٤١- بلز [٢]-
و يقال برز. يقال هو اسم والد أبي العشراء.
٧٤٢ ز- بلعام-
قين كان بمكة. روى ابن أبي حاتم في التفسير و ابن مردويه من طريق مسلم بن كيسان الأعور- و هو ضعيف، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: كان رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) يعلم قينا بمكة اسمه بلعام. و كان أعجميّ اللسان، فكان المشركون يرون رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) يدخل عليه و يخرج من عنده، فقالوا: إنما يتعلم من بلعام، فأنزل اللَّه تعالى:
يَقُولُونَ إِنَّما يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ، لِسانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ ... [النحل: ١٠٣] الآية.
و سيأتي في ترجمة [٣] مولى الحضرميّ شيء من هذا.
و رواه ابن أبي حاتم من طريق السّدّيّ، قال: كانوا إذا رأوه دخل على عبد بني الحضرميّ- يقال له أبو اليسر- و كان نصرانيا ... فذكر نحوه، و لم يذكر ما يدل على إسلامه بخلاف الأول.
و سيأتي في الجيم في جبر [٤] حكاية الخلاف في اسمه إن شاء اللَّه تعالى.
٧٤٣ ز- بلقوم الرومي
النّجار [٥] الّذي بنى الكعبة لقريش قبل البعثة. و سماه ابن شهاب في قصة بناء قريش الكعبة.
أخرجه عمر بن شبّة في كتاب مكّة، عن إبراهيم بن المنذر، عن ابن وهب، عن يونس
[١] أخرجه مسلم في صحيحه ١/ ١٣٠ كتاب الإيمان باب ٦٥ بيان أن الإسلام بدأ غريبا و سيعود غريبا أنه يأرز بين المسجدين حديث ٢٣٢- ١٤٥ و الترمذي ٥/ ١٩ كتاب الإيمان باب ١٣ ما جاء أن الإسلام بدأ غريبا حديث رقم ٢٦٢٩ و ابن ماجة في السنن ٢/ ١٣٢٠ كتاب الفتن باب ١٥ بدأ الإسلام غريبا حديث رقم ٣٩٨٨، و أحمد في المسند ١/ ٣١٨، و الدارميّ في السنن ٢/ ٣١٢ و كنز العمال حديث رقم ٥٣٨٠، ٥٣٨١، ٥٣٨٢، ٥٣٨٣، ١١٩٢، ١١٩٣، ١١٩٨، ١١٩٩، ١٦٨٩، ٥٣٨٦ و الهيثمي في الزوائد ١/ ١٠٦، ١٥٦، ٧/ ٢٥٩، ٢٧٨ و الطبراني في الصغير ١/ ١٠٤، و الطبراني في الكبير ٦/ ٢٠٢، ٣١٤، ٨/ ١٧٩ و ابن أبي شيبة في المصنف ١٣/ ٢٣٦، ٢٣٧، و دلائل النبوة ٢/ ٢٤٤، ٥٢٠.
[٢] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٥٦، معرفة الصحابة ٣/ ١٨٢، أسد الغابة ت (٤٩٧).
[٣] في أ و سيأتي في ترجمة خير مولى الحضرميّ.
[٤] في أ خبر.
[٥] هذه الترجمة سقط في أ.