الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٢٣٩
التّرجمانيّ عن إسحاق بن الحارث القرشي، قال: رأيت عمير بن جابر، و أشرس بن غاضرة، و كانت لهما صحبة، يخضبان بالحناء و الكتم. و رواه البغويّ و ابن مندة و غيرهما.
٢٠٣- أشرف،
أحد الثمانية الذين قدموا من رهبان الحبشة. تقدم في أبرهة.
٢٠٤- أشرف غير منسوب [١].
ذكره أبو إسحاق بن ياسين فيمن قدم من الصحابة هراة [٢]. استدركه أبو موسى.
٢٠٥- الأشعث بن [٣] قيس
بن معديكرب بن معاوية بن جبلة بن عدي بن ربيعة بن معاوية [الأكرمين] [٤] بن ثور الكندي، يكنى أبا محمد.
قال ابن سعد: وفد على النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) سنة عشر، في سبعين راكبا من كندة، و كان من ملوك كندة، و هو صاحب مرباع حضر موت [٥]، قاله ابن الكلبي.
و أخرج البخاريّ و مسلم، حديثه في الصحيح، و كان اسمه معديكرب، و إنما لقب بالأشعث.
قال محمّد بن يزيد- عن رجاله: كان اسمه معديكرب، و كان أبدا أشعث الرأس، فسمّي الأشعث.
و قال إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم: شهدت جنازة فيها الأشعث، و جرير، فقدّم الأشعث جريرا، و قال: إنه لم يرتد، و قد كنت ارتددت، و رواه ابن السكن و غيره و كان الأشعث قد ارتد فيمن ارتدّ من الكنديين، و أسر، فأحضر إلى أبي بكر فأسلم، فأطلقه و زوّجه أخته أم فروة في قصة طويلة.
[١] أسد الغابة ت ١٨٢.
[٢] هراة: بالفتح: مدينة عظيمة مشهورة من أمهات خراسان فيها بساتين كثيرة و مياه غزيرة إلّا أنّ التتار خرّبوها. انظر: مراصد الاطلاع ٣/ ١٤٥٥.
[٣] مسند أحمد ٥/ ٢١١، طبقات ابن سعد ٦/ ٢٢، تاريخ خليفة ١١٦، ١٩٣- ١٩٩، المعارف ١٦٨، ١٨٩، ٣٣٣، ٥٥١، ٥٥٥، ٥٨٦، الطبري ٣/ ١٣٨، ١٣٩، ٥٣٩، ٤/ ٥٦١، ٥٦٩، ٥/ ٥١، ٨٢٠، ابن عساكر ٣/ ١٧/ ٢، تهذيب الكمال ١١٩، العبر ١/ ٤٢، ٤٦ تهذيب التهذيب ١/ ٣٥٩. خلاصة تذهيب الكمال ٣٩ أسد الغابة ت (١٨٥)، الاستيعاب ت (١٣٥).
[٤] بياض في ج.
[٥] حضر موت: بالفتح ثم السكون و فتح الراء و الميم ناحية واسعة في شرقي عدن بقرب البحر و حولها رمال كثيرة تعرف بالأحقاف و بها قبر هود (عليه السلام) و قال ابن الفقيه: حضر موت مخلاف من اليمن. انظر:
معجم البلدان ٢/ ٣١١.