الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٥٦١
يذكره أصحاب المغازي في البدريين إنما ذكروا جبير بن إياس.
قلت: و حكى أبو موسى أنه يقال فيه جزء بن أنس. و ليس بصواب، لأن جزء بن أنس سيأتي أنه سلميّ. و هذا أنصاريّ.
١٠٦٥- جبر بن إياس.
يأتي في جبير.
١٠٦٦- جبر بن عبد اللَّه القبطي [١]،
مولى بني غفار، و يقال مولى أبي بصرة الغفاريّ.
حكى ابن يونس عن الحسن بن علي بن خلف بن قديد- أنه كان رسول المقوقس بمارية إلى رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم).
قال الحسن: و قد رأيت بعض ولده بمصر. و قال هانئ بن المنذر: مات سنة ثلاث و ستين.
١٠٦٧ ز- جبر بن أبي عبيد الثقفي:
ذكر البلاذريّ أنه استشهد مع أبيه يوم الجسر، و سيأتي شرح ذلك في ترجمة أبي عبيد في «الكنى» إن شاء اللَّه تعالى.
١٠٦٨- جبر بن عتيك [٢]
بن قيس بن هيشة بن الحارث. تقدم في جابر بن عتيك و أنه شهد بدرا، و أنّ منهم من قال: إنه أخو جابر بن عتيك المتقدم، و كان معه راية قومه يوم الفتح.
و قال الواقديّ: مات جبر بن عتيك الأنصاريّ سنة إحدى و سبعين. و قال ابن سعد:
هم ثلاثة إخوة: جابر، و جبر، و عبد اللَّه، و كان جبر أكبرهم.
و روى ابن مندة في ترجمته من طريق حجاج بن أرطاة عن إبراهيم بن مهاجر عن موسى بن طلحة، قال: رأيت جبرا و سعدا و ابن مسعود يعطون أرضهم بالربع و الثلث.
قلت: خالف حجاج أبو عوانة و غيره فقالوا: خبابا- بدل قوله جبرا.
١٠٦٩- جبر،
غير منسوب.
روى ابن قانع و ابن مندة من طريق رحمة بن مصعب.
عن شريك، عن الأشعث بن سليم، عن الأسود بن هلال، قال: كان فينا أعرابيّ يؤذّن بالحيرة يقال له جبر، فقال: إن عثمان لن يموت حتى يلي هذه. فقيل له: من أين تعلم؟
فقال: لأني صليت مع رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) صلاة الفجر، فلما سلّم استقبلنا بوجهه، فقال: «إنّ
[١] أسد الغابة ت (٦٧٥)، الاستيعاب ت (٣١٤).
[٢] أسد الغابة ت (٦٧٦)، الاستيعاب ت (٣١٣).