الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٥٨٦
١١٥٠- و جزء بن عبّاس [١]
. ١١٥١- و جزء بن مالك [٢]
من بني جحجبى. تقدموا في جرو، و جرول.
١١٥٢- جزء بن معاوية بن حصين [٣]
بن عبادة بن النزّال بن مرّة بن عبيد بن مقاعس بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم التميمي السعديّ، عم الأحنف بن قيس.
قال أبو عمر: كان عامل عمر على الأهواز [٤]. و قيل: له صحبة، و لا يصح.
قلت: و قد تقدم غير مرة أنهم كانوا لا يؤمرون في ذلك الزمان إلا الصحابة.
و عاش جزء إلى أن ولى لزياد بعض عمله، ذكر ذلك البلاذريّ في أنساب الأشراف.
١١٥٣ ز- جزء [٥]،
غير منسوب. قال ابن مندة: عداده في أهل الشام.
و روى الطّبرانيّ من طريق معاوية بن صالح، عن أسد بن وداعة حدثه أن رجلا يقال له جزء أتى النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) فقال: يا رسول اللَّه، إن أهلي عصوني فبم أعاقبهم؟ قال: «تعفو» ثلاثا، فإن عاقبت فعاقب بقدر الذّنب و اتّق الوجه».
و رواه أبو مسعود الرّازي من هذا الوجه، فقال: عن أسد بن وداعة، عن رجل يقال له جزء- أنه أتى .. فذكره و ذكره
ابن بشكوال، و ابن الأمين فيمن اسمه جرج- بضم الجيم و سكون الراء بعدها جيم، و نسباه لأبي نعيم عن الطبرانيّ بالسند المذكور و الّذي يترجّح ما تقدّم. و اللَّه أعلم.
١١٥٤- جزي،
أبو خزيمة السلمي [٦]. و يقال الأسلمي.
روى ابن السّكن من طريق يحيى بن محمد الجاري، عن حصين بن عبد الرّحمن من أهل الدّفينة، عن حبّان بن جزيّ عن أبيه- أنه أتى النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم)- وافدا فكساه ثوبين.
[١] الطبقات الكبرى لابن سعد ٤/ ٢٧٨.
[٢] أسد الغابة ت (٧٣٩)، الاستيعاب ت (٣٦١).
[٣] أسد الغابة ت (٧٤٣)، الاستيعاب ت (٣٦٩).
[٤] الأهواز: آخره زاي و هي جمع هوز و أصله هوز فلما كثر استعمال الفرس لهذه اللفظة غيرتها حتى أذهبت أصلها جملة لأنه ليس في كلام الفرس حاء مهملة و إذا تكلموا بكلمة فيها حاء قلبوها هاء فقالوا في حسن هسن و في محمد مهمّد ثم تلقفها منهم العرب فقلبت بحكم الكثرة في الاستعمال و على هذا يكون الأهواز اسما عربيا سمي به في الإسلام و كان اسمها في أيام الفرس خوزستان.
[٥] أسد الغابة ت (٧٤٠).
[٦] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٨٣، الوافي بالوفيات ١/ ٨٤، أسد الغابة ت (٧٤٢)، الاستيعاب ت (٣٦٨).