الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٣١٦
ربيعة أن يرجع يوم بدر عن القتال فقال: انتفخ سحرك و سل سيفه فضرب به متن فرسه، فقال إيماء بن رحضة ليس القاتل هذا.
٣٩٣- أيمن بن خريم
بن الأخرم [١] بن شدّاد بن عمرو بن فاتك بن القليب بن عمرو ابن أسد بن خزيمة بن مدركة الأسديّ. قال المبرد في «الكامل»: له صحبة، و أنشد له شعرا قاله في قتل عثمان يقول فيه:
إنّ الّذين تولّوا قتله سفها* * * لقوا أثاما و خسرانا و ما ربحوا
[البسيط] و قال المرزبانيّ: قيل له صحبة.
و قال ابن عبد البرّ: أسلم يوم الفتح، و هو غلام يفعة. و قال ابن السّكن: يقال له صحبة. و أخرج له التّرمذيّ حديثا عن النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) و استغربه، و قال: لا نعرف لأيمن سماعا من النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم)، و لم يقف ابن عبد البر على هذا الحديث، فقال: قال الدّار الدّارقطنيّ: روى أيمن عن النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم)، و أما أنا فما وجدت له رواية إلا عن أبيه و عمّه.
قال الصّوليّ: كان أيمن يسمى خليل الخلفاء، لإعجابهم به و بحديثه لفصاحته و علمه، و كان به وضح يغيّره بزعفران، فكان عبد العزيز بن مروان و هو أمير مصر يواكله و يحتمل له ما به من الوضح لإعجابه به.
و قال ابن عيينة عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي، قال مروان بن الحكم لأيمن ابن خريم يوم المرج: ألا تخرج تقاتل معنا؟ فقال: إن أبي و عمّي شهدا بدرا، و عهدا إليّ ألا أقاتل مسلما .... الحديث.
كذا فيه شهدا بدرا، و هو خطأ كما سنبينه في ترجمة خريم إن شاء اللَّه تعالى.
٣٩٤- أيمن
بن أم أيمن [٢]، و هو أيمن بن عبيد بن زيد بن عمرو بن بلال بن أبي الجرباء بن قيس بن مالك بن سالم بن غنم بن عوف بن الخزرج.
كذا نسّبه ابن سعد و ابن مندة.
[ ()] و سل سيفه فضرب به متن فرسه و قال ايماء بن رخصة: ليس القاتل هذا.
[١] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤١، الإكمال ٧/ ٧٠، تهذيب الكمال ١/ ١٣٢، تهذيب التهذيب ١/ ٣٩٢، تقريب التهذيب ١/ ٨٨، الجرح و التعديل ٢/ ١٢٠٦، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ١/ ١٠٩، الكاشف ١/ ١٤٤، الطبقات الكبرى ٦/ ٣٨، التاريخ الكبير ٢/ ٢٤ أسد الغابة ت (٣٥٢)، الاستيعاب ت (١٣٢).
[٢] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤١، معرفة الصحابة ٢/ ٣٧٢، الاستيعاب ت (١٣١).