الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٤٣٩
و أخرجه ابن مندة من هذا الوجه، و قال: غريب.
تفرّد بالرواية عن بشر ابنه خليفة، و قد تقدّم نحوه لبشر بن قيس، فما أدري هما اثنان أو واحد؟
٦٨٤ ز- بشر السّلمي، [١]
والد رافع- و قيل: بفتح أوله و زيادة ياء. و قيل: بضم أوله و به جزم ابن السّكن و ابن أبي حاتم عن أبيه، و قيل بالضم و مهملة ساكنة.
و روى حديثه أحمد و ابن حبان من طريق أبي جعفر محمد بن علي عن رافع بن بشر السلمي عن أبيه أن رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) قال: «تخرج نار بأرض حبس سيل [٢] تسير سير بطيئة الإبل تقيم اللّيل و تسير النّهار
[٣] ...» [٤] الحديث.
و في آخره: من أدركته أكلته.
و ناقص ابن حبّان، فقال في الصّحابة: من زعم أن له صحبة فقد وهم.
٦٨٥- بشر الغنوي [٥].
و يقال الخثعميّ.
قال أبو حاتم: مصريّ له صحبة. و قال ابن السّكن: عداده في أهل الشام.
روى حديثه أحمد و البخاريّ في «التّاريخ» و الطّبرانيّ و غيرهم من طريق الوليد بن المغيرة المعافريّ، عن عبد اللَّه بن بشر الغنويّ.
و منهم من قال الخثعميّ عن أبيه أنه سمع النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) يقول: «لتمنحنّ القسطنطينيّة، و لنعم الأمير أميرها، و لنعم الجيش ذاك الجيش»!
قال: فدعاني مسلمة بن عبد الملك، فسألني فحدثته بهذا الحديث فغزا القسطنطينية.
قلت: القائل ذلك هو عبد اللَّه بن بشر.
و رواه ابن السّكن من هذا الوجه، فقال: بشر بن ربيعة الخثعميّ.
[ ()] للطبراني و ابن مندة و قال غريب تفرد بالرواية عن بشر ابنه خليفة و أبو نعيم.
[١] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٥٠، تعجيل المنفعة ٣٧، معرفة الصحابة ٣/ ٩٠، أسد الغابة ت (٤٢٦)، و الاستيعاب ت (١٨٨).
[٢] سيل: من أسماء مكة، و سيل بفتحتين: حبس سيل. انظر مراصد الاطلاع ٢/ ٧٦٨.
[٣] في أ تقمن بالليل و تسير بالنهار.
[٤] أخرجه الحاكم في المستدرك ٤/ ٤٤٢ و قال الذهبي رافع مجهول و أخرجه أبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد ١١/ ٣٥٧ و أورده السيوطي في الدر المنثور ٦/ ٥٥.
[٥] الثقات ٣/ ٣١، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٥١، التاريخ الكبير ٢/ ٨١، التاريخ الصغير ١/ ٣٠٦، دائرة معارف الأعلمي ١٣/ ١٣٤، ذيل الكاشف رقم ١٣١.