الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٤٦٥
قال الثّعلبيّ: هو أوّل من أسلم من ملوك العجم، و أول من أمّر في الإسلام على اليمن، و قال الفاكهيّ: [حدثنا يحيى بن أبي طالب، حدثنا] [١] علي بن عاصم، حدثنا داود عن الشعبي، قال: كتب النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) إلى كسرى فمزّق كتابه، و كتب إلى باذان: أرسل إليه من يأمره بالرجوع إلى دين قومه، فإن أبي فقاتله- فذكر الحديث. و فيه: قال: فخرج باذان من اليمن إلى النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) فلحقه العنسيّ الكذّاب فقتله.
[الباء بعدها الجيم]
٧٦٠ ز- بجّاد [٢] بن قيس
بن مسعود بن ذي الحدين- له إدراك، و له ولد يقال له مسعود، و كان شريفا بالكوفة، و هو الّذي كان يخفر الرواحل، و هي إبل كانت تعلف للتجار في زمن الحجّاج بالكوفة، فأغار عليها شبيب بن عمرو بن كعب في قصّة ذكرها ابن الكلبيّ أشرت إليها في عمرو بن كعب.
٧٦١ ز- بجالة بن عبدة [٣]
التميمي العنبريّ. أدرك النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) و لم يره، و كان كاتبا لجزء بن معاوية في خلافة عمر، ثبت ذلك في الجزية [٤] من صحيح البخاريّ.
و بجالة- بفتح أوله و تخفيف الجيم، و أبوه بفتحتين على الصّحيح.
٧٦٢- بحر بن الحارث
بن امرئ القيس بن زهير بن جناب الكلبي. ذكره أبو مخنف لوط بن يحيى في «المعمّرين، و قال: عاش مائة سنة و ستين سنة، و أدرك الإسلام و هو القائل:
من عاش خمسين عاما بعدها مائة* * * من السّنين و أضحى بعد ينتظر
و صار في البيت مثل الحلس مطّرحا* * * لا يستشار و لا يعطي و لا يذر
ملّ المعاشر قبل الأقربين له* * * طول الحياة و شرّ العيشة الكبر [٥]
[البسيط]
[١] سقط في ج.
[٢] هذه الترجمة سقط في أ.
[٣] طبقات ابن سعد ٧/ ١٣٠ طبقات خليفة ١٩٤ التاريخ الكبير ٢/ ١٤٦ تاريخ أبي زرعة ١/ ٥١١ العلل لأحمد ٣١ الجرح و التعديل ٢/ ٤٣٧ الثقات لابن حبان ٤/ ٨٣ المؤتلف لعبد الغني بن سعيد ٨٨ الجمع بين رجال الصحيحين ١/ ٦٣ تهذيب الكمال ٨١٤، الكاشف ١/ ١٤٩، تهذيب التهذيب ١/ ٤١٧، تقريب التهذيب ١/ ٩٣، الوافي بالوفيات ١٠/ ٧٧، تاريخ الإسلام ٢/ ٣٦٥.
[٤] في أ الحديث.
[٥] ينظر البيتان الأولان في المعمرين: ٧٠.