الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٣٨٨
٥٥٤ ز- أميّة بن عبد اللَّه [١]
بن خالد بن أسيد. استدركه أبو موسى على ابن مندة.
و قد قدمنا الكلام في ترجمة أمية بن خالد.
٥٥٥- أميّة بن عبد اللَّه [٢]
بن عمرو بن عثمان.
ذكره عبدان في الصّحابة، قال: حدثنا الفضل بن سهل، حدثنا يزيد بن هارون، عن عبد الملك بن قدامة، عن عبد اللَّه بن دينار، عن أمية بن عبد اللَّه بن عمرو بن عثمان- أنّ رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) لما فتح مكّة قام خطيبا، فقال:
«إنّ اللَّه عزّ و جلّ قد أذهب عنكم عبّيّة الجاهليّة و تعظيمها بآبائها، فالنّاس رجلان: برّ تقي كريم على اللَّه، و فاجر شقي هيّن على اللَّه ...» [٣] الحديث.
قال أبو موسى: هذا حديث مشهور لعبد اللَّه بن دينار، عن عبد اللَّه بن عمر، و عبد الملك بن قدامة معروف بالرواية عن عبد اللَّه بن دينار،
فلا أدري كيف وقع هذا؟
قلت: هو من حديث عبد اللَّه بن دينار عن ابن عمر بلا شك، و أما أمية بن عبد اللَّه بن عمرو بن عثمان بن عفان فهو من أتباع التابعين، ذكره فيهم ابن حبان، و كذا ذكر البخاريّ أنه يروي عن عكرمة.
و قال خليفة: مات سنة ثلاثين و مائة.
٥٥٦- أميّة بن علي [٤].
ذكره ابن مندة معتمدا على خبر وقع فيه إسقاط و تصحيف، فساق من طريق يحيى الفراء، عن ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن عطاء، عن أمية بن علي، قال: سمعت رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) يقرأ على المنبر: وَ نادَوْا يا مالِكُ [الزخرف: ٧٧]
قال ابن مندة: الصّواب ما رواه أصحاب ابن عيينة عن عمرو، عن صفوان بن يعلى بن أميّة عن أبيه.
[١] طبقات ابن سعد ٥/ ٤٧٨، تاريخ خليفة ٢٩٢، التاريخ الكبير ٢/ ٧، الجرح و التعديل ٢/ ٣٠١، تاريخ الطبري ٥/ ٣١٨، جمهرة أنساب العرب ٨٤، الكامل في التاريخ ٤/ ٣٤٥، تاريخ الإسلام ٣/ ٤٢، الكاشف ١/ ٨٧، سير أعلام النبلاء ٤/ ٢٧٢، وفيات الأعيان ٣/ ١٦٣، تهذيب التهذيب ١/ ٣٧١، تقريب التهذيب ١/ ٨٣، تهذيب تاريخ دمشق ٣/ ١٣١، عيون الأخبار ١/ ١٦٦، العقد الفريد ١/ ١٤٢، العقد الثمين ٣/ ٣٣٢، الوافي بالوفيات ٩/ ٤٠٦، خلاصة تذهيب التهذيب ٤٠، أسد الغابة (٢٣٤) الاستيعاب ت (٧٩).
[٢] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٩، التحفة اللطيفة ١/ ٣٣٩، التاريخ الكبير ٢/ ٨ أسد الغابة ت ٢٣٣.
[٣] أورده الهيثمي في الزوائد ٦/ ١٨٠ عن عبد اللَّه بن عمرو و قال هو في الصحيح منه النهي عن الصلاة بعد الصبح و في السنن بعضه و رواه الطبراني و رجاله ثقات.
[٤] أسد الغابة ت ٢٣٦