الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٥١٦
٩٢٧- ثعلبة بن أبي بلتعة [١]،
أخو حاطب. ذكره أبو عيسى الترمذي في الصّحابة، و قال: أدرك النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم)، و جلّ روايته عن الصحابة.
٩٢٨- ثعلبة بن ثابت.
يأتي في أم كجّة من كنى النساء.
٩٢٩- ثعلبة بن الحارث [٢].
يأتي في ابن زيد بن الحارث.
٩٣٠- ثعلبة بن حاطب [٣]
بن عمرو بن عبيد بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري.
ذكره موسى بن عقبة و ابن إسحاق في البدريين، و كذا ذكره ابن الكلبيّ، و زاد أنه قتل بأحد.
٩٣١- ثعلبة بن حاطب:
أو ابن أبي حاطب الأنصاري.
ذكر ابن إسحاق فيمن بنى مسجد الضرار.
و روى الباوردي و ابن السكن و ابن شاهين و غيرهم في ترجمة الّذي قبله من طريق معان بن رفاعة، عن عليّ بن زيد، عن القاسم، عن أبي أمامة- أن ثعلبة بن حاطب الأنصاري قال: يا رسول اللَّه ادع اللَّه أن يرزقني مالا. فقال النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم): «قليل تؤدّي شكره خير من كثير لا تطيقه ..» [٤].
فذكر الحديث بطوله في دعاء النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) له و كثرة ماله و منعه الصدقة، و نزول قوله تعالى: وَ مِنْهُمْ مَنْ عاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتانا مِنْ فَضْلِهِ ... [التوبة: ٧٥] الآية.
و فيه أن النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) مات و لم يقبض منه الصدقة و لا أبو بكر و لا عمر، و أنه مات في خلافة عثمان.
و في كون صاحب هذه القصة- إن صحّ الخبر و لا أظنه يصحّ- هو البدري المذكور قبله- نظر، و قد تأكدت المغايرة بينهما يقول ابن الكلبيّ: إن البدريّ استشهد بأحد، و يقوّي ذلك أيضا أن ابن مردويه روى في تفسيره من طريق عطية عن ابن عبّاس في الآية المذكورة.
قال: و ذلك أن رجلا يقال له ثعلبة بن أبي حاطب من الأنصار أتى مجلسا فأشهدهم فقال:
[١] أسد الغابة ترجمة رقم (٥٨٦).
[٢] أسد الغابة ت (٥٨٩).
[٣] أسد الغابة ت (٥٩٠)، الاستيعاب ت (٢٧٣)، الثقات ٣/ ٤٦، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٦٦، الوافي بالوفيات ١١/ ١٠، التحفة اللطيفة ١/ ٣٩٨، الاستبصار ١/ ٢٨٠، أصحاب بدر ١٥٤.
[٤] أخرجه الطبري في التفسير ١٠/ ١٣٠ و البغوي في التفسير ٣/ ١٢٤ و السيوطي في الدر ٣/ ٢٦١ و ابن عساكر كما في التهذيب ٤/ ٢٠.