الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٤٩٥
و ابن قانع و غيرهم من طريق المفضل بن تميم بن غيلان عن أبيه، قال: بعث رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) أبا سفيان بن حرب و المغيرة بن شعبة و خالد بن الوليد أو غيره، و أمرهم أن يكسروا طاغية ثقيف- الحديث.
قال ابن مندة: لا نعرفه إلا من هذا الوجه، و هو مرسل.
القسم الثالث فيمن أدرك النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) و لم يره
[التاء بعدها الباء و الميم]
٨٦١ ز- تبيع الحميري [١]
ابن امرأة كعب الأحبار. أدرك الجاهليّة. و ذكره خليفة في الطبقة الأولى من أهل الشام، و ذكره أبو بكر البغدادي في الطبقة العليا من أهل حمص التي تلي الصحابة، و قال: كان رجلا دليلا للنبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم)، قال: فعرض عليه الإسلام فلم يسلم حتى توفّي النّبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم)، و أسلم مع أبي بكر.
و ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من الشاميين. و ذكر ابن يونس في تاريخ مصر أنه مات سنة إحدى و مائة، و أخرج له النسائي.
٨٦٢ ز- تميم بن حذلم [٢].
أدرك الجاهليّة، و وفد في عهد أبي بكر.
روى البخاريّ في تاريخه من طريق الأعمش عن العلاء بن بدر، عن تميم بن حذلم، قال: أدركت أبا بكر و عمر- و ذكر جماعة، فما رأيت أزهد في الدنيا مثل ابن مسعود.
و أخرج البخاريّ حديثه في «الأدب المفرد».
٨٦٣- [تميم بن مالك
له إدراك، كان ممن قاتل يوم الدار، فقتل حينئذ ذكره ابن عساكر في ترجمة حفيده الأزدي محمد بن شيبة] [٣].
[١] طبقات ابن سعد ٧/ ٤٥٢، طبقات خليفة ت ٢٨٩٣، تاريخ ابن عساكر ٩/ ٢٥٧ ب، تهذيب الكمال ص ١٦٨، تاريخ الإسلام ٤/ ٩٥، تذهيب التهذيب ١/ ٧٩٣، تهذيب التهذيب ١/ ٥٠٨، خلاصة تذهيب التهذيب ٥٥، تهذيب ابن عساكر ٣، ٣٤٢.
[٢] التاريخ لابن معين ٢/ ٦٧، التاريخ الكبير ٢/ ١٥٢، طبقات ابن سعد ٦/ ٢٠٦، طبقات خليفة ١٤٣، الجرح و التعديل ٢/ ٤٤٢، المعرفة و التاريخ ٢/ ٥٤٧، تهذيب الكمال ٤/ ٣٢٨، الإكمال لابن ماكولا ١٦١٢، تهذيب التهذيب ١/ ٥١٢، تقريب التهذيب ١/ ١١٣، خلاصة تذهيب التهذيب ٥٥، تاريخ الإسلام ٢/ ٧٩.
[٣] هذه الترجمة مثبتة من أ.