الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ١٩٩
يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ .... [الأحقاف ٢٩] الآية، قال: هم تسعة: سليط و شاطر و خاضر و حسا و مسا و لحقم [١] و الأرقم، و الأدرس، و حاصر، نقلته مجودا من خط مغلطاي.
٧٨- الأريقط العبديّ [٢]:
من بني عامر بن الحارث بعثه الأشجّ العبديّ [٣] دليلا مع ابن أخيه عمرو بن عبد القيس إلى النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) لما سمع بخبره فأسلم. و سيأتي ذلك في ترجمة الأشج إن شاء اللَّه تعالى.
باب الألف بعدها زاي
٧٩- أزداد [٤]
و يقال له يزداد بن فساءة الفارسيّ، مولى بحير بن ريسان، روى عن النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) حديثا في الاستنجاء أخرجه ابن ماجة قال أبو حاتم: حديثه مرسل. و منهم من يدخله في المسند و قال ابن الأثير: قال البخاريّ: لا صحبة له. و قال غيره: له صحبة.
٨٠- الأزرق بن عقبة:
أبو عقبة الثقفي مولاهم، و كان من عبيد كلدة الثقفي- و قيل من عبيد الحارث بن كلدة، فنزل إلى النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) أيام حصار الطائف، فأسلم، فأعتقه النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم)، و سلمه لخالد بن سعيد بن العاص ليموّنه و يعلمه، فصار حليفا في بني أمية فأنكحوه و نكحوا إليه. ذكره الواقديّ في «المغازي»، و كذا ابن إسحاق باختصار. و استدركه ابن فتحون.
قلت: سيأتي له ذكر في ترجمة الحارث بن كلدة، قال البلاذري: كان الأزرق حدادا روميا تزوج سميّة والدة عمّار بعد أن فارقها ياسر، فولدت [٥] سلمة بن الأزرق، فهو أخو عمار لأمه، ثم ادّعى ولد عمار عمر و عقبة- و هم من غير سميّة- أنهم من ولد الحارث بن أبي شمر الغساني، و أنهم حلفاء بني أمية، و شرفوا بمكة. و كذا ذكره الطّبريّ.
٨١- أزهر بن خميصة [٦]:
ذكره أبو عمر مختصرا، و قال في صحبته نظر. و ذكر أنه روى عن أبي بكر الصديق رضي اللَّه عنه.
٨٢- أزهر بن عبد عوف [٧]:
بن عبد الحارث بن زهرة بن كلاب القرشي الزهري، عم عبد الرحمن بن عوف، و والد عبد الرحمن بن أزهر الآتي ذكره.
[١] في د لجعم.
[٢] في ج العبدري.
[٣] في د من بني عاصم بن الحارث.
[٤] أسد الغابة ت (٧٥).
[٥] في أ فولدت له قبل الإسلام سلمة.
[٦] الجرح و التعديل ١/ ٣١٢، الثقات ٤/ ٣٩، التاريخ الكبير ١/ ٤٥٥، نقعة الصديان ٣١.
[٧] تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٢، الوافي بالوفيات ٨/ ٣٧١. العقد الثمين ١/ ٢٨٣، التاريخ الصغير ١٢٤،