الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٦٧٥
لي: بعثني النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) إلى اليمن، و لو أظن أنه يموت لم أفارقه. قال: فانطلقت فأتاني حبر فقال: إن محمدا قد مات؟ قال: فكدت أن أقتله حتى أتاني كتاب أبي بكر بذلك، فدعوت الحبر فقلت: من أين علمت ذلك؟ قال: إنا نجده عندنا في الكتاب. قلت: فكيف يكون بعده؟ قال: ستدور رحاكم إلى خمس و ثلاثين. انتهى.
و سنده ضعيف.
و ادّعى أبو موسى أنّ الصّواب جرير بن عبد اللَّه البجليّ. و فيه نظر، لتغاير القصّتين، فإن قصّة جرير في البخاريّ بغير هذا السّياق، و قصّة الحارث هذه في إسنادها حمّاد بن عمرو، و هو متروك.
١٤٣٧- الحارث بن عبد اللَّه [١]
بن السائب بن المطلب بن أسد بن عبد العزّى بن قصيّ القرشيّ الأسديّ.
ذكره ابن شاهين عن ابن أبي داود في الصحابة، و سياق أبي داود يدلّ على أنه يكنى أبا الحارث، فإنه أورد له حديثا من طريق أبي معشر عن سعيد بن المقبريّ عن أبي الحارث، فذكره.
١٤٣٨- الحارث بن عبد اللَّه [٢]
بن سعد بن عمرو بن قيس بن امرئ القيس بن مالك الأغرّ بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الأنصاريّ.
قال أبو عمر: استشهد يوم أحد.
و قيل: هو الحارث بن ثابت بن عبد اللَّه بن سعد، و يحتمل أن يكون عمه.
١٤٣٩ ز- الحارث بن عبد اللَّه،
و يقال ابن عبيد الأزديّ. أبو علكثة. يأتي في الكنى.
١٤٤٠- الحارث بن عبد اللَّه [٣]
بن كعب بن عمرو بن عوف بن مبذول الأنصاريّ الأوسيّ.
قال العدويّ: شهد الحديبيّة و ما بعدها، و استشهد بالحرّة.
استدركه ابن فتحون و غيره، و عزاه الذهبيّ لأبي عمر، فأوهم أنه ترجم له، و ليس كذلك، و إنما قال ابن الأثير لما استدركه. و قد ذكر أبو عمر أباه.
[١] أسد الغابة ت [٩١٣].
[٢] أسد الغابة ت [٩١٤]، الاستيعاب ت [٤٢٥].
[٣] أسد الغابة ت [٩١٦].