الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ١٧٢
و أمره أن يمونه و يعلمه. ذكره الواقدي و استدركه ابن فتحون، [لأنه عاش بعد النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) دهرا] [١].
٥- إبراهيم بن الحارث [٢]:
بن خالد بن صخر بن عامر بن كعب بن تيم بن مرّة القرشي التيمي. قال البخاريّ: هاجر مع أبيه، و روى ابن مندة بسند صحيح عن يزيد بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم التيمي، و كان أبوه من المهاجرين، و قال ابن عبد البر في ترجمة أبيه الحارث بن خالد: هاجر إلى الحبشة، فولد له بها موسى و زينب و إبراهيم، و هلكوا بأرض الحبشة، قاله مصعب.
و قال غيره: خرج بهم الحارث يريد المدينة فشربوا من ماء فماتوا إلا الحارث.
قلت: لعله كان له ابن آخر يقال له إبراهيم غير إبراهيم والد محمد، إذ كيف يهلك في ذلك الزمان من يولد له محمد بعد دهر طويل؟ و أخرج ابن مندة من طريق لا بأس بها عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبيه، قال: بعثنا رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) في سرية ... الحديث. فإن ثبت هذا فإبراهيم واحد، و عاش بعد النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم).
٦- إبراهيم بن عباد:
بن إساف [٣] بن عدي بن يزيد بن جشم بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي الحارثي. شهد أحدا [٤]، قاله ابن الكلبيّ، و أخرجه ابن شاهين و غيره، و استدركه أبو موسى.
٧- [إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف [٥]
يأتي في القسم الثاني] [٦].
[١] سقط في أ.
[٢] تجريد أسماء الصحابة ١/ ١، العقد الثمين ١/ ٢٠٩-، أسد الغابة ت (٨).
[٣] أسد الغابة ت ١١، الاستيعاب ت ٣.
[٤] أحد: بضم أوله و ثانيه معا: اسم الجبل الّذي كانت عنده غزوة أحد و عنده كانت الوقعة الفظيعة التي قتل فيها حمزة عم النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) و سبعون من المسلمين و كسرت رباعية النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) و شجّ وجهه الشريف و كلمت شفته و كان يوم بلاء و تمحيص و ذلك لسنتين و تسعة أشهر و سبعة أيام من مهاجرة النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) في سنة ثلاث و قيل سمي بهذا الاسم لتوحده و انقطاعه عن جبال أخر. معجم البلدان ١/ ١٣٥.
[٥] طبقات ابن سعد ٥/ ٥٥، طبقات خليفة ت/ ٢٠٧٦، تاريخ البخاري ١/ ٢٩٥، المعارف ٢٣٧، المعرفة و التاريخ ١/ ٣٦٧، الجرح و التعديل القسم الأول من المجلد الأول ١١١، تاريخ ابن عساكر ٢/ ٢٣٠، تهذيب الكمال ٥٩، تاريخ الإسلام ٣/ ٣٣٥، العبر ١/ ١١٢، تهذيب التهذيب ١/ ٣٨، تهذيب التهذيب ١/ ١٣٩، خلاصة تهذيب التهذيب ١٩ شذرات الذهب ١/ ١١١، تهذيب ابن عساكر ٢/ ٢٢٨، الاستيعاب ت ٢.
[٦] هذه الترجمة سقط في أ.