الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٥٣٣
قال: و لا أدري ما عاش بعد ما أنشد هذا لمعاوية.
و ذكر سيف بن عمر أنه حضر الفتوح، و شهد القادسية، و أنشد له فيها شعرا، و أنشد له المرزبانيّ شعرا فيما أنشده الآمدي لغيره، كما سيأتي في ترجمة نسير بن ثور العجليّ في حرف النون إن شاء اللَّه تعالى.
٩٨٤ ز- ثور بن قدامة:
له إدراك، و له مشاهد في الفتوح.
و في تاريخ البخاريّ من طريقه قال: جاءنا كتاب عمر، روى عنه إبراهيم العقيلي، و ذكره ابن حبّان في ثقات التابعين.
٩٨٥- ثور بن مالك الكنديّ-
كان في عصر النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم)، و صحب معاذ بن جبل باليمن، و استخلفه على كندة لما بلغه وفاة النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم).
ذكر ذلك وثيمة في كتاب «الرّدّة» عن ابن إسحاق، و ذكر له خطبة لكندة لما عزموا على الرّدة، و ذكر ردّهم عليه، و ما كان من أمرهم إلى أن أوقع بهم المسلمون، و هو القائل من أبيات:
و قلت تحلّوا بدين الرّسول* * * فقالوا التّراب سفاها بفيكا
فأصبحت أبكي على هلكهم* * * و لم أك فيما أتوه شريكا
[المتقارب]
القسم الرابع من حرف الثاء
[الثاء بعدها الألف]
٩٨٦ ز- ثابت بن أجدع-
تقدم في ثابت بن الجذع.
٩٨٧- ثابت بن أبي الأقلح-
أخرج أبو نعيم في «الدّلائل»، من طريق محمد بن مروان، عن الكلبيّ، عن أبي صالح، عن ابن عبّاس- أن عقبة بن أبي معيط قتله ثابت بن أبي الأقلح بعد أن أسر ببدر.
و المعروف أن الّذي قتله عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح.
٩٨٨- ثابت بن أبي زيد الأنصاريّ [١].
ذكره بعضهم مستندا إلى قول الحاكم في علوم
[١] هذه الترجمة تأتي قبل ترجمة ثابت بن أبي الأقلح.