الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ١٧٤
يحيى بن إبراهيم بن عطاء عن أبيه عن جده. حكاه ابن أبي حاتم، و على هذا فالصحابيّ عطاء، و رجحها ابن السكن، و أخرجها هو و ابن شاهين من طريق عمرو بن علي الفلّاس، عن أبي عاصم. و رواه البغوي أيضا عن ابن الجنيد عن أبي عاصم، فقال: إبراهيم بن يحيى بن عطاء. و قيل: عن يحيى بن عبد الرحمن بن عطاء. و قيل: عن يحيى بن عبيد بن عطاء، رواه الطبراني، و ترجم لعطاء في الصحابة كذلك ابن حبّان، و ابن أبي عاصم، و مطيّن، و آخرون، و يقوي الرواية الأولى ما حكاه أبو العباس الدّغولي قال: قلت لأبي حاتم الرازيّ: هل في الصحابة أحد اسمه إبراهيم؟ قال: نعم، إبراهيم اسم قديم تسمّى به رجل سمع النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم)، رواه المكيّون عن عطاء بن إبراهيم، عن أبيه. و اللَّه أعلم.
١١- إبراهيم النجار [١]:
روى الطبراني في «الأوسط» من طريق أبي نضرة، عن جابر- أنّ النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) كان يخطب إلى جذع، فذكر الحديث في اتخاذ المنبر، و فيه: فدعا رجلا، فقال: ما اسمك؟ قال: إبراهيم. قال: خذ في صنعته. استدركه أبو موسى، و قال في رواية أخرى: إن اسم النجار «باقوم»، فيحتمل أن يكون إبراهيم اسمه، و «باقوم» لقبه.
قلت: هذا على تقدير الصّحة، و إلا ففي الإسناد العلاء بن مسلمة الرّواسي، و قد كذّبوه.
١٢- إبراهيم الأشهلي [٢]:
روى ابن مندة من طريق إسحاق بن محمد الفروي عن أبي الغصن ثابت بن قيس، عن إسماعيل بن إبراهيم الأشهلي، عن أبيه، قال: خرج النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) إلى بني سلمة [٣].
قال ابن مندة: يقال إنه وهم. و قال أبو نعيم: هو وهم.
قلت: و لم يبينا وجه الوهم فيه. و اللَّه أعلم.
١٣- أبرهة الحبشي [٤]:
ذكره إسماعيل بن أحمد الضرير في تفسيره فيمن نزل فيه:
وَ إِذا سَمِعُوا ما أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ ... [المائدة: ٨٣] الآية ..
١٤- أبرهة [٥] بن شرحبيل
بن أبرهة [٦] بن الصباح بن شرحبيل بن لهيعة بن زيد الخير
[١] أسد الغابة ت ١٨.
[٢] تجريد أسماء الصحابة ١/ ١، و أسد الغابة ت (٧).
[٣] أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ١٤/ ٢٥١.
[٤] في ت، ج، د إبراهيم الحبشي، أسد الغابة ت (٢٠).
[٥]، (٦) في د إبراهيم.