الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٢٠٨
محمد بن فليح، عن موسى بن عقبة، و استدركه ابن فتحون.
١١٠- أسعد الخير [١].
سكن الشام. ذكره البخاري في الوحدان. حكاه ابن مندة.
١١١- أسعد:
بن زرارة بن عدس [٢] بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار، أبو أمامة الأنصاري الخزرجي النجاري. قديم الإسلام، شهد العقبتين، و كان نقيبا على قبيلته، و لم يكن في النقباء أصغر سنّا منه. و يقال: إنه أول من بايع ليلة العقبة.
و قال الواقديّ- عن عبد الرحمن بن عبد العزيز، عن خبيب، عن عبد الرحمن، قال:
خرج أسعد بن زرارة، و ذكوان بن عبد القيس إلى مكة يتنافران إلى عتبة بن ربيعة، فسمعا برسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم)، فأتياه، فعرض عليهما الإسلام، و تلا عليهما القرآن، فأسلما و لم يقربا عتبة، و رجعا إلى المدينة، فكانا أول من قدم بالإسلام المدينة.
و أما ابن إسحاق فقال: إن أسعد إنما أسلم في العقبة الأولى مع النفر الستة. فاللَّه أعلم.
و وهم ابن مندة، فقال: كان نقيبا على بني ساعدة. و قيل: إنه أول من بايع ليلة العقبة.
و قال ابن إسحاق: شهد العقبة الأولى و الثانية و الثالثة، و روى أبو داود و الحاكم من طريق عبد الرحمن بن كعب بن مالك، قال: كنت قائد أبي حين كفّ بصره، فإذا خرجت به إلى الجمعة فسمع الأذان استغفر لأسعد بن زرارة .. الحديث. و فيه: كان أسعد أول من جمع بنا المدينة قبل مقدم النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) في حرّة بني بياضة في نقيع الخضمات. و ذكر الواقدي أنه مات على رأس تسعة أشهر من الهجرة،
رواه الحاكم من المستدرك من طريق الواقدي عن ابن أبي الرّجال، و فيه: فجاء بنو النجار فقالوا: يا رسول اللَّه: مات نقيبنا فنقّب علينا، فقال: أنا نقيبكم.
[١] سيرة ابن هشام ١/ ٥٠٧، الطبقات الكبرى ٣/ ٢/ ١٣٨، طبقات خليفة ٩٠، ٩١، تاريخ خليفة ٥٦، المعارف ٣٠٩، الجرح و التعديل ٢/ ٣٤٤، الاستبصار ٥٦، ٥٨ العبر ١/ ٣، شذرات الذهب ١/ ٩، أسد الغابة ت (٩٧).
[٢] تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٤، الثقات ٣/ ١، جامع الرواة ١/ ٩٠ التاريخ لابن معين ٣/ ٢٩، الطبقات الكبرى ٥/ ٨٢، ٥/ ١٢، الوافي بالوفيات ١/ ١٩، الأعلام ١/ ٢٩٩، الجامع في الرجال ٢٣٦، المحن ٤٢٧، أزمنة التاريخ الإسلامي ١/ ٥٢٤ الطبقات الكبرى ١/ ١٦٥، ٢١٨، ٢١٩، التاريخ الصغير ٢٠، تنقيح المقال ٧٥٢، أعيان الشيعة ٣/ ٢٩٧، علل الحديث ٥٥، ذيل الكاشف رقم ٦٣ معجم رجال الحديث ٣/ ٨٤، أسد الغابة (٩٨).