الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٦٧٧
و يحتمل أن يكون ذلك وقع للأب و الابن.
و قد سماه بعضهم عبد اللَّه، و ذكره في الصّحابة، و كذا سمّاه ابن سعد لما ذكر أسماء أولاد حليمة.
و سيأتي في الشّيماء في حرف الشّين المعجمة من أسامي النساء.
و روى أبو داود من طريق عمر بن الحارث أن عمر بن السّائب حدّثه أنه بلغه أن رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) كان جالسا فأقبل أبوه من الرّضاعة، فوضع له بعض ثوبه فقعد عليه [١] الحديث.
و ذكر ابن إسحاق أنه بلغه أنّ الحارث إنما أسلم بعد وفاة النبيّ- (صلى اللَّه عليه و سلّم)- فاللَّه أعلم.
[و قد قيل: إنه أبو كبشة حاضن النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) الآتي ذكره في الكنى] [٢].
١٤٤٤- الحارث بن عبد قيس [٣]
بن لقيط بن عامر بن أمية بن الظرب بن الحارث بن فهر القرشيّ الفهري.
و يقال الحارث بن قيس.
ذكره ابن إسحاق و ابن دأب في مهاجرة الحبشة. و قال البلاذريّ: لم يذكره الواقدي فيهم.
١٤٤٥- الحارث بن عبد كلال [٤]
بن نصر بن سهل بن عريب بن عبد كلال بن عبيد بن فهد بن زيد الحميري، أحد أقيال اليمن.
كتب إليه النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) كما سيأتي في ترجمة شرحبيل أخيه و غيره.
و قال الهمدانيّ في «الأنساب»: كتب النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) إلى الحارث و أخيه و أمر رسوله أن يقرأ عليهما: لَمْ يَكُنِ [البينة: ١]، و وفد عليه الحارث فأسلم فأعتقه و أفرشه رداءه، و قال قبل أن يدخل عليه: «يدخل عليكم من هذا الفجّ رجل كريم الجذين، صبيح الخدّين،» [٥]
فكأنه. انتهى.
[١] أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٥/ ٢٠٠ عن عمر بن السايب. و ذكره أبو داود في المراسيل، و نقله ابن كثير في التاريخ ٤/ ٣٦٤.
[٢] سقط في أ.
[٣] أسد الغابة ت [٩٢١]، الاستيعاب ت [٤٤٠].
[٤] الطبقات الكبرى لابن سعد ٦/ ٦١.، أسد الغابة ت [٩٢٢].
[٥] أخرجه أحمد في المسند ٤/ ٣٦٠ عن جرير بزيادة في أوله. يدخل فقراء المسلمين قبل أغنيائهم بخمسين سنة ٤/ ٢٢٤. أورده السيوطي في الدر المنثور ٢/ ٢١٢.