الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٣٥٨
تابعيّ كبير ثقة، أدرك الجاهلية، قاله ابن سعد. و قال العجليّ: ثقة.
و قال إسماعيل بن أبي خالد: كان من القرّاء الأول.
و قال خليفة: مات في ولاية بشر سنة أربع و سبعين، روى له مسلم و الأربعة.
و ضمعج- بفتح المعجمة و سكون الميم بعدها عين مهملة ثم جيم. و معناه الغليظ.
٤٩٨ ز- أوس بن مغراء القريعي.
مخضرم. يكنى أبا المغراء، قاله المرزبانيّ، قال:
و شهد الفتوح، و بقي إلى أيام معاوية بن أبي سفيان، و له قصة مع النابغة الجعديّ. و هو القائل:
لعمرك ما تبلى سرابيل عامر* * * من اللّؤم ما دامت عليها جلودها
[الطويل] و له شعر يمدح به النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) أورده ابن سيد الناس في كتاب «الصّحابة» الذين مدحوا المصطفى، و أنه مخضرم، و منه:
محمّد خير من يمشي على قدم* * * و صاحباه و عثمان بن عفّانا
[البسيط] و أنشد منها ابن إسحاق في السيرة:
لا يبرح النّاس ما حجّوا معرّسهم* * * حتّى يقال: أجيروا آل صفوانا
[البسيط] و هي قصيدة طويلة عدّ فيها ما كان من بلائهم في الفتوح و غيره، و فخر فيها بقريش.
قال ابن أبي طاهر: لم يقل أحد أحسن منها.
٤٩٩- أوسط بن عمرو [١].
و قيل ابن عامر. و قيل ابن إسماعيل البجلي. أبو إسماعيل. و يقال: أبو محمد، و أبو عمرو.
شامي حمصي، له إدراك. روي عنه من غير وجه أنه قال: قدمنا المدينة بعد موت
[٤]/ ٤٣، الوافي بالوفيات ٩/ ٤٤٨، الجمع بين رجال الصحيحين، المعرفة و التاريخ ١/ ٤٤٩، ٤٥٠، الطبقات الكبرى ٥/ ٢١٣، الأنساب ٤/ ١٨١، مشاهير علماء الأمصار ١٠٦، دائرة معارف الأعلمي ١١/ ٧٠، أسد الغابة ت (٣٠٩).
[١] طبقات ابن سعد ٧/ ٤٤١، طبقات خليفة ٣٠٨، التاريخ الكبير ٢/ ٦٤، تاريخ الثقات للعجلي ٧٤، الجرح و التعديل ٢/ ٣٤٦، تهذيب الكمال ٣/ ٣٩٤، الكاشف ١/ ٩٠، تهذيب التهذيب ١/ ٣٨٤، تقريب التهذيب ١/ ٨٦، خلاصة تهذيب التهذيب ٤٥، تاريخ الإسلام ٣/ ٢٩٨. أسد الغابة ت (٣٢٨).