الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٥٩٦
صحيح من رواية عبد اللَّه بن أبي الجعد [١]، و فيه أنه غزا مع رسول اللَّه- (صلى اللَّه عليه و سلّم)- و قيل: فيه أيضا جعال.
١١٧٥- جعيل بن سراقة الضمريّ [٢].
تقدم بعض ما ورد فيه في ترجمة جعال بن سراقة.
و روى ابن إسحاق في المغازي عن محمد بن إبراهيم التيمي، قال: قيل: يا رسول اللَّه، أعطيت عيينة بن حصن و الأقرع بن حابس مائة مائة، و تركت جعيلا، فقال: «و الّذي نفسي بيده لجعيل بن سراقة خير من طلاع الأرض مثل عيينة و الأقرع، و لكنّي أتألفهما و أكل جعيلا إلى إيمانه».
و هذا مرسل حسن، لكن له شاهد موصول.
روى الرّويانيّ في مسندة، و ابن عبد الحكم في فتوح مصر، من طريق بكر بن سوادة عن أبي سالم الجيشانيّ، عن أبي ذرّ- أنّ رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) قال له: كيف ترى جعيلا؟ قلت:
مسكينا كشكله من الناس، قال: «و كيف ترى فلانا»؟ قلت: سيدا من السادات قال: «لجعيل خير من ملء الأرض مثل هذا». قال: قلت: يا رسول اللَّه، ففلان هكذا و تصنع به ما تصنع؟
قال: «إنّه رأس قومه فأتألّفهم» [٣].
و إسناده صحيح، و أخرجه ابن حبان من وجه آخر عن أبي ذرّ، لكن لم يسم جعيلا.
و أخرجه البخاريّ من حديث سهل بن سعد فأبهم جعيلا و أبا ذرّ.
و روى ابن مندة من طريق يعقوب بن عتبة، عن عبد الواحد بن عوف، عن سراقة عن أبيه، قال: أصيبت عين أخي جعيل في بني قريظة.
١١٧٦ ز- جعيل [٤]،
غير منسوب. فرّق أبو موسى بينه و بين الأول، و روى ابن إسحاق في المغازي عن يزيد بن رويان، عن عروة، عن عبد اللَّه بن كعب بن مالك، قال:
[ ()] بقي بن مخلد ٣٦١، تهذيب الكمال ١/ ٤٠٤، خلاصة تهذيب تهذيب الكمال ١/ ١٧٥، الوافي بالوفيات ١١/ ١٧١، الجرح و التعديل ٢/ ٢٢٤٩، الكاشف ١/ ١٨٧، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٩، أسد الغابة ت [٧٦٤]، الاستيعاب [٣٣٤].
[١] في أ عبد اللَّه بن أبي عقبة.
[٢] أسد الغابة ت [٧٦٥]، الاستيعاب ت [٣٣٣].
[٣] أورده ابن حجر في فتح الباري ١/ ٢٨٠، ١١/ ٢٧٧، و المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٧١٠٠، ٣٣٢٣٨، و عزاه لأبي نعيم عن أبي ذر و رمز له بالضعف.
[٤] أسد الغابة ت [٧٦٦].