الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٣٤٠
ذكره ابن الكلبيّ، و حكى عن سراقة بن غياث بن سراقة المذكور قصة، و هو شاعر أيضا.
٤٥٢ ز- الأسود بن أقيش النخعي،
والد أبي العريان، الهيثم بن الأسود. له إدراك و شهد الفتوح أيام عمر، قتل يوم القادسيّة، قاله ابن الكلبيّ، و سيأتي ذكر ولده في حرف الهاء.
و قال ابن عبد البرّ في ترجمة أبي العريان: لا يبعد أن يكون صحابيّا لرواية كبار التّابعين عنه.
٤٥٣ ز- الأسود [١]
بن شراحيل بن كندي بن الجون بن آكل المرار الكندي.
إدراك، و ولده عبد الرحمن أول من اختط بالكوفة من كندة.
قال ابن الكلبيّ: لم يختط من بني الجون بالكوفة و غيره.
٤٥٤ ز- الأسود بن عامر
بن عويمر بن مخلّد بن سعيد الخزاعي.
أدرك الجاهليّة، و شهد بعض الفتوح في زمن عمر، و ولد له ابنه عبد الرحمن في آخر عصر النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم).
و عبد الرّحمن هو والد كثيّر عزّة الشاعر المشهور، و كان مولد كثيّر سنة خمس و عشرين من الهجرة، لأنه مات سنة خمس و مائة، و هو ابن ثمانين سنة، ذكر ذلك المرزبانيّ و غيره.
٤٥٥ ز- الأسود [٢] بن عبد شمس
بن عدي بن حزام بن شعل بن عوف بن معتمر بن الربعة بن سعد بن هميم بن ذهل بن هنيّ بن بلي البلوي.
له إدراك، و نزل قيس بن سعد بن عبادة على ولده لما انصرف عن إمرة مصر، و كان يقال: إنّ الأسود أجود العرب في زمانه. ذكره ابن الكلبيّ.
٤٥٦ ز- الأسود بن قطبة،
أبو مفزّر- بفتح الفاء و تشديد الزاي المكسورة بعدها راء.
قال الدّار الدّارقطنيّ في المؤتلف: شهد القادسيّة، و له فيها أشعار كثيرة، و هو رسول سعد بن أبي وقاص بسبي «جلولاء» [٣] إلى عمر، و هو شاعر المسلمين في تلك الأيّام.
[١] هذه الترجمة سقط في أ.
[٢] هذه الترجمة سقط في أ.
[٣] جلولاء: بالمد و هو نهر عظيم يمتد إلى بعقوبا و بها كانت الوقعة المشهورة على الفرس للمسلمين سنة