الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٤٦٠
أنه روى بإسناد غير متصل عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة، قال: دخل معاذ بن جبل على النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) فقال: إن بالباب شابّا يبكي على شبابه، و هو يستأذن، فدخل، فقال: «ما يبكيك؟» قال: إني ركبت ذنوبا إن أخذت ببعضها خلدت في جهنم-
فذكر الحديث في اعترافه بأنه كان ينبش القبور و فيه: فجعل ينادي يا سيدي و مولاي: هذا بهلول بن ذؤيب مغلولا مسلسلا معترفا بذنوبه، قال: فذكره بطوله في نحو ورقتين.
قلت: حكم عليه بعض الحفّاظ بالوضع، لكن ذكر أبو موسى أن أبا الشيخ أخرج عن إسحاق بن إبراهيم، عن سلمة بن شبيب، عن عبد الرّزاق، عن معمّر، عن الزّهري نحوا منه مرسلا و لم يسمّ الرجل، و ذكره أبو سعد النيسابورىّ في كتاب الأسباب الداعية إلى التوبة.
٧٥١- بهير-
بالتصغير آخره راء. أبو الهيثم الأنصاريّ الحارثيّ [١]. ذكره ابن إسحاق فيمن شهد العقبة، و كذا ذكره أبو الأسود، عن عروة، و زاد أنه شهد أحدا، و كذا ذكره الطّبريّ، و قال [٢]: إن أوله نون.
٧٥٢- بهيس بن سلمى [٣] التميمي [٤]
قال: سمعت النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) يقول: «لا يحلّ لمسلم من مال أخيه إلّا ما أعطاه عن طيب نفس منه».
كذا أخرجه أبو عمر مختصرا.
الباء بعدها الواو
٧٥٣- بولا [٥]،
غير منسوب. ذكره عبدان في الصحابة.
و روي من طريق خطّاب بن محمد بن بولا، عن أبيه، عن جدّه، قال: قال رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم): «إيّاكم و الطّعام الحارّ ...» [٦]
الحديث.
إسناده مجهول.
هكذا أورده أبو موسى في الموحدة. و قد ذكره عبد الغنيّ بن سعيد في المؤتلف، فقال: إنه بالمثناة الفوقانية، كذا قرأته بخط مغلطاي، و لم أره في المشتبه، و إنما فيه عبد اللَّه بن تولا، عن عثمان، و عنه أبو حازم، و هو بالمثناة الفوقانية.
و قد صحّفه ابن قانع، فقال: في الصحابة بولا والد عبد اللَّه، ثم روي من طريق
[١] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٥٧، معرفة الصحابة ٣/ ١٨٦ و أسد الغابة ت (٥٠٣)، الاستيعاب ت (٢٢٣).
[٢] في أ و قيل.
[٣] في أ و سليمان.
[٤] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٥٧، الطبقات ٢٠٣، الوافي بالوفيات ١٠/ ٣١٢، أسد الغابة ت (٥٠٤)، الاستيعاب ت (٢٣٣).
[٥] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٥٧، أسد الغابة ت (٥٠٥).
[٦] أورده المتقي الهندي في كنز العمال (٤٠٧١٣).