الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٦٣٤
سبعين دينارا من العطاء و عدّ عياله في عشرة عشرة.
١٢٨٥- جروة بن يزيد الطائي
ذكره أبو حاتم السجستاني في المعمّرين و قال: عاش نحوا من مائة سنة، ثم أدرك الإسلام، و غزا الترك مع الأحنف بن قيس في زمن عثمان، فأصابته ضربة فشلّت يده، فأعطاه الأحنف ديتها، ثم نزل بلخ [١]، و كان يكثر الغزو في الترك، و هو شيخ كبير إلى أن قتل مع سعيد بن أبجر، و له في ذلك أشعار كثيرة.
١٢٨٦ ز- جريبة
- بالجيم و الموحدة، مصغّرا- ابن الأشيم بن عمرو بن وهب بن دثار بن فقعس الأسدي ثم الفقعسيّ قال «الآمديّ»: كان أحد شياطين بني أسد و شعرائها في الجاهليّة ثم أسلم فقال:
بدّلت دينا بعد دين قد قدم* * * كنت من الذّنب كأنّي في ظلم
يا قيّم الدّين أقمنا نستقيم* * * فإن أصادف مأثما فلم أثم [٢]
[الرجز] و قال المرزبانيّ: جاهلي يقول:
فدا الفوارس المعلّمين* * * تحت العجاجة خالي و عم
عرضنا نزال فلم ينزلوا* * * و كانت نزال عليهم أطم
[المتقارب] [و ذكره ابن الكلبيّ فلم يزد على وصفه بالشّاعر، و سيأتي نسبه إلى فقعس من طريق كما هنا] [٣].
[الجيم بعدها الزاي و الشين]
١٢٨٧- جزء بن الحارث
بن جذيمة العبسيّ. ذكره ابن الكلبيّ، مات أبوه في الجاهليّة، و عمه قيس بن زهير رئيس بني عبس في زمانه مات في الجاهليّة أيضا. و أما جزء هذا فلم أر من ذكره في الصّحابة و قد أدرك النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم)، فإن ولده العباس هو والد أم الوليد بن عبد الملك، و أبوها العبّاس من التابعين له أخبار مع بني أمية.
[ ()] بفارس من الإقليم الثالث و هي من أعيان حصون فارس و مدنها و كورها قيل كان أنشأها إصطخر بن طهمورث ملك الفرس و طهمورث عن الفرس بمنزلة آدم. انظر معجم البلدان ١/ ٢٤٩.
[١] بلخ: مدينة مشهورة بخراسان. انظر معجم البلدان ١/ ٥٦٨.
[٢] ينظر البيتان في المؤتلف و المختلف.
[٣] سقط في أ.