الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٦٣١
رجل من أهل الكوفة يقال له الجبان لشجاعته: غيرك يفعل هذا يا مجزأة، إنما عليك نفسك، فامض لما أمرت به، فقال له: أصبت، فمضى بهم إلى الباب فوضعهم عليه، و مضى بطائفة إلى السور، فانحدر عليه علج من الأساورة، فطعن مجزأة فأثبته، فقال لهم مجزأة: امضوا لأميركم [١] لا يشغلكم شيء، فألقوا عليه برذعة ليعرفوا مكانه.
و مضوا و كثر المسلمون على السور، و فتحوا الباب، فأقبل أبو موسى ... فذكر بقيّة الحديث.
١٢٧٦- جبير [٢]
بن القشعم بن يزيد بن الأرقم بن النعمان بن عمرو بن وهب بن ربيعة بن معاوية الأكرمين الكندي.
له إدراك، و شهد فتوح العراق، و تولّى القضاء بالقادسية في خلافة عمر.
ذكره ابن الكلبيّ، و ذكر أنّ جماعة من بني الأرقم بن النعمان المذكور في نسب هذا كانوا بالكوفة في زمن علي، فكان بعض أهل الكوفة يتناول عثمان، فقال بنو الأرقم: لا نقيم ببلد يشتم فيها عثمان، فتحوّلوا إلى معاوية، فأنزلهم الرّها [٣] من أرض الجزيرة.
١٢٧٧- جبير بن نفير [٤]
- بالنّون و الفاء مصغّرا- ابن مالك بن عامر الحضرميّ، أبو عبد الرحمن مشهور، من كبار التّابعين، و لأبيه صحبة.
قال ابن حبّان في «ثقات التّابعين»: أدرك الجاهلية. و روى الباوردي و ابن السكن من
[١] في أ لأمركم.
[٢] هذه الترجمة سقط في أ.
[٣] الرّها: بضم أوله و يمدّ و يقصر: مدينة بالجزيرة فوق حرّان بينهما ست فراسخ قيل اسمها بالرومية:
أذاسا. انظر: مراصد الاطلاع ٢/ ٦٤٤.
[٤] طبقات ابن سعد ٧/ ٤٤٠، تاريخ خليفة ٢٨٠، طبقات خليفة ٣٠٨، التاريخ الكبير ٢/ ٢٢٣، العلل لأحمد ١/ ٣٦٤، تاريخ الثقات ٩٥، الثقات لابن حبان ٤/ ١١١، مشاهير علماء الأمصار رقم ٨٥٤، أنساب الأشراف ١/ ١٠، تاريخ أبي زرعة ١/ ٢٢٠، ٢٩٠، تاريخ الطبري ١/ ١٦، ٢/ ٣١٥، حلية الأولياء ٥/ ١٣٣: ١٣٨، الجمع بين رجال الصحيحين ١/ ٧٧، الجرح و التعديل ٢/ ٥١٢، تهذيب الكمال ٤/ ٥٠٩: ٥١٢، الكاشف ١/ ١٢٥، المعين في طبقات المحدثين ٣٢، سير أعلام النبلاء ٤/ ٧٦: ٧٨، مرآة الجنان ١/ ١٦٢، البداية و النهاية ٩/ ٣٣، أسد الغابة ت [٧٠٠]، الاستيعاب ت [٣١٨]. دول الإسلام ١/ ٥٧، الولاة و القضاة ٤٢٥، فتوح البلدان ١٨٢، تهذيب التهذيب ٢/ ٦٤، تقريب التهذيب ١/ ٤٤، خلاصة تذهيب التهذيب ٦١، شذرات الذهب ١/ ٨٨، الوافي بالوفيات ١١/ ٥٩، تاريخ داريا ١١١، الكامل في التاريخ ٤/ ٤٥٦، العبر ١/ ٩١، تذكرة الحفاظ ١/ ٤٩، النجوم الزاهرة ١/ ٢٠٠، تاريخ الإسلام ٢/ ٣٨٢.