الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٦٢٦
و قال الذّهبيّ في «التّجريد»: يقال له الخزاعيّ، ذكر في حديث كأنه موضوع.
١٢٥٨ ز- جهيش بن يزيد
بن مالك بن عبد اللَّه بن الحارث بن بشير بن ياسر النخعي.
قال هشام بن الكلبيّ: وفد إلى النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم). استدركه ابن فتحون و فرّق بينه و بين الّذي قبله.
١٢٥٩- جهيم بن الصّلت
بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف المطلبيّ [١].
قال ابن سعد: أسلم بعد الفتح، و لا أعلم له رواية، و كذا قال البلاذريّ، و زاد أنه تعلم الخطّ في الجاهلية، فجاء الإسلام و هو يكتب و قد كتب لرسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم).
و قال أبو عمر: أسلم عام خيبر، و أطعمه رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) من خيبر ثلاثين وسقا.
قال ابن إسحاق في «المغازي»: و لما انتهى رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) إلى تبوك أتاه يحنّه بن رؤبة، فصالحه، و كتب له رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) كتابا فهو عندهم. و في آخره: و كتب جهيم بن الصلت، و هو الّذي رأى أيام بدر رجلا على فرس يقول: قتل عتبة و شيبة ابنا ربيعة. فذكر القصة، و في آخرها: فقال أبو جهل: و هذا نبي من بني عبد المطلب.
و قال صاحب التّاريخ الصّمادحيّ: كان الزبير و جهيم بن الصلت يكتبان أموال الصدقات.
١٢٦٠ ز- جهيم بن قيس [٢]-
هو جهم.
١٢٦١ ز- جهيم
بن أبي جهيمة الأسلمي [٣]- كان على ساقة غنائم حنين كما سيأتي ذكره في ترجمة عثمان بن أبي جهيمة.
[الجيم بعدها واو]
١٢٦٢ ز- جودان العبديّ [٤]،
غير منسوب. روى ابن شاهين من طريق شعيب بن صفوان، عن عطاء بن السائب، عن الأشعث بن عمير، عن جودان، قال: أتى وفد عبد القيس رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) فسألوه عن الأشربة ... الحديث.
قال ابن مندة: رواه عطاء بن السائب عن أبيه عن جودان.
[١] أسد الغابة ت [٨٢٨]، الاستيعاب ت [٣٥٠].
[٢] أسد الغابة ت [٨٢٩]، الاستيعاب ت [٣٥١].
[٣] في أ خيبر.
[٤] الثقات ٣/ ٦٥، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٥٧، ٩٤، تقريب التهذيب ١/ ١٣٦، تهذيب التهذيب ٢/ ١٢٢، أسد الغابة ت [٨٣٠]، بقي بن مخلد ٨١٤، الكاشف ١/ ١٨٩، تهذيب الكمال ١/ ٢٠٧، الجرح و التعديل ٢/ ٢٢٦٦، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٩.