الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٥٧٣
[الجيم بعدها الحاء]
١١٠٤- جحدم بن فضالة الجهنيّ [١].
روى ابن مندة من طريق محمد بن عمرو بن عبد اللَّه ابن جحدم: حدّثني أبي عن أبيه عن جدّه جحدم أنه أتى النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) فمسح رأسه و قال: «بارك اللَّه في جحدم» [٢]،
و كتب له كتابا ... فذكر الحديث بطوله، و قال: هو حديث غريب.
قلت: في إسناده من لا يعرف، ثم هو من رواية النضر بن سلمة بن شاذان، و هو متروك.
[١١٠٥- جحدم الحمسي [٣]-
بضم المهملة و سكون الميم بعدها مهملة-
كذا قرأته بخط الخطيب في «المؤتلف»، و أورد له من طريق محمد بن المسيّب الأرغياني، عن موسى بن سهل الرمليّ، عن محمد بن عمرو بن عبد اللَّه بن فضالة، سمعت أبي يحدّث عن أبيه عبد اللَّه، عن أبيه فضالة عن جحدم الحمسي أنه أتى رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) فمسح رأسه، و قال:
«اللَّهمّ بارك في جحدم [٤]».
و هو محتمل أن يكون هو الّذي قبله، كأن قوله في الأول الجهنيّ تصحيف، و يكون لقصته إسنادان].
١١٠٦- جحدم، غير منسوب-
روى عيسى غنجار، عن المغيرة البصري، عن الهيثم ابن ميمون، عن حكيم بن جحدم أراه عن أبيه، و كانت له صحبة، قال: قال رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم): «من حلب شاته، و رقّع قميصه، و خصف نعله، و أكل مع خادمه، و حمل من سوقه، فقد بريء من الكبر».
إسناده ضعيف، أخرجه ابن مندة من هذا الوجه.
١١٠٧ ز- جحدم [٥]
الجذيمي من بني جذيمة- بفتح الجيم و كسر الذّال المعجمة.
[١] أسد الغابة ت (٧٠٦).
[٢] ذكره المتقي الهندي في كنز العمال ١٣/ ٣١٠ (٣٦٨٨٣) و عزاه لأبي نعيم و ذكره ابن الأثير في أسد الغابة.
[٣] هذه الترجمة سقط في أ.
[٤] و النضر هذا قال ابن حبان: لا يحل الرواية عنه إلا للاعتبار الميزان ٤/ ٢٥٦، ٢٥٧.
[٥] جزيمة بن عوف: بطن من عبد القيس، من ربيعة بن نزار، من العدنانية و هم: بنو جذيمة بن عوف بن أنمار بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس بن أفصى بن دعميّ كانت منازلهم البيضاء بناحية الخط من البحرين، و القطيف، و بعث النبي ((صلى اللَّه عليه و سلّم)) سنة ثمان خالد بن الوليد إلى بني جذيمة بن عوف و بعث معه ٣٥٠ رجلا من المهاجرين و الأنصار، و بني سليم، داعيا إلى الإسلام، لا مقاتلا.